قال العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة إن السحابة التي مرّت بها بلاده «انجلت»، في وقت دعا القائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة للوقوف صفاً واحداً ضد من يعكر صفو أمن البحرين ويتبنى الاجندات الخارجية، فيما دانت المحكمة الكبرى الجنائية تسعة متهمين اشتبكوا مع رجال الأمن وأتلفوا مرافق سجن.
وقال الملك حمد، خلال استقباله أعضاء جمعية المحامين، إن البحرين «بحمد الله بخير، وأنا على ثقة أن ما مرت به، بفضل تكاتف الجميع وترابطهم، وأنها مرت عليها من قبل العديد من الأزمات واستطاعت أن تعود قوية شامخة». وأكد أن البحرين قيادة وشعبا حققوا «معاً الكثير من الإنجازات التنموية والديمقراطية الكبيرة التي نفخر بها من ميثاق عمل وطني شارك وصوت عليه أهل البحرين بأغلبية كبيرة، ودستور، ومحكمة دستورية، وبرلمان، وانتخابات حرة نزيهة، وحرية صحافة، وديوان للرقابة المالية والإدارية، وقضاء مستقل ونزيه في دولة القانون والمؤسسات وأنتم خير من يعيننا على تحقيق المزيد وتطبيق القانون، إضافةً إلى وعي وثقافة أهل البحرين».
إشادة
من جانبه، دعا القائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، خلال اجتماعه بمجلس السلامة الوطنية، شعب البحرين للوقوف صفاً واحداً ضد من يعكر صفو أمن البلاد ويتبنى الاجندات الخارجية، وأشاد بـ«السياسية الحكيمة للملك حمد بن عيسى آل خليفة والتي جنبت البلاد تداعيات هذه الأزمة الصعبة لتخرج منها قوية»، مؤكداً «ضرورة توحيد الكلمة واستمرار العمل المخلص لما فيه خير الوطن والمواطن، حيث يفخر الجميع اليوم باجتياز هذا الامتحان، أسرة واحدة متكاتفة ومتحابة، ولنقف صفاً واحداً متماسكاً أمام من يعكر صفو أمنها، ويتبنى الأجندات الخارجية ليغلغلها في مجتمعنا المسالم المعطاء».
من جانب آخر، أدانت المحكمة الجنائية الكبرى، تسعة متهمين اشتبكوا مع رجال الأمن وأتلفوا مرافق سجن «جو»، حيث أمرت بحبس متهمين اثنين سنة واحدة، وسجن سبعة آخرين ثلاث سنوات، بينما برأت متهمين آخرين لعدم ثبوت الجريمة في حقهما.