استهل رئيس الوزراء المصري د. عصام شرف جولته الخليجية أمس بزيارة إلى محطته الأولى، العاصمة السعودية الرياض التي التقى فيها خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وبحث معه آفاق التعاون مصر والمملكة العربية السعودية و«سبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين في جميع المجالات، إضافة إلى عدد من الموضوعات التي تهم البلدين»، بحسب ما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي.

وأكد مصدر دبلوماسي مصري لـ «البيان» أن شرف أطلع خادم الحرمين الشريفين على تطورات الأوضاع الداخلية في مصر في أعقاب ثورة ‬25 يناير التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك، مشيراً الى أن المحادثات تطرقت الى «آفاق مستقبل العلاقات الثنائية». وأوضح ان المباحثات السعودية المصرية التي عقدت في حضور وفدي البلدين تناولت قضايا سياسية واقتصادية ودعم التعاون المشترك في كافة المجالات خاصة ما يتعلق بدفع عجلة التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات التجارية والاستثمارية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

ويلتقي شرف خلال زيارته مع النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ومع أعضاء اتحاد الغرف التجارية والصناعية لبحث مستقبل التعاون المصري السعودي في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية والاستثمارية، ومساهمة الجانب السعودي في إنشاء المشروعات الجديدة في مصر.

كما يعقد رئيس الوزراء لقاء مع رجال الأعمال المصريين العاملين في السعودية وممثلي الجالية المصرية بالإضافة إلى لقاء مع مجموعة من رجال الأعمال السعوديين حيث يشرح لهم آخر تطورات الوضع على الساحة المصرية سياسياً واقتصادياً كما يستعرض الجهود التي تبذلها الحكومة لجذب الاستثمارات العربية والأجنبية خاصة السعودية إلى مصر إضافة إلى عرض حزمة من المشروعات الاستراتيجية التي أعدتها وزارة التخطيط والتعاون الدولي في مجالات البنية التحتية والزراعة والصحة والطاقة. إضافة إلى جهود الحكومة لتحقيق الأمن والاستقرار وعودة الأمور إلى طبيعتها في الشارع المصري وجهودها لدفع حركة الاستثمارات.

وزيارة شرف للرياض هي المحطة الأولى في جولة خليجية تشمل الكويت وقطر.

وكانت زيارة رئيس الوزراء المصري تأجلت ليوم واحد لانشغاله ببعض الارتباطات والقضايا والملفات الداخلية، بحسب المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء د. أحمد السمان.