حذر مصدر حكومي إسرائيلي، من التداعيات الكارثية التي سيسببها اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية في سبتمبر المقبل كما يأمل الفلسطينيون، في ما بات يطلق عليه في إسرائيل «تسونامي سبتمبر».
ونقلت القناة الثانية في التلفزيون الصهيوني الليلة قبل الماضية عن المصدر قوله: إن «التداعيات المباشرة لاعتراف الجمعية العامة بالدولة الفلسطينية تتمثل في التالي: أن يغير العالم نظرته لإسرائيل من دولة محتلة إلى دولة غازية، وأن تقوم دول العالم التي ستصوت إلى جانب القرار بفرض مقاطعة اقتصادية على إسرائيل والتوقف عن التبادل التجاري معها، أن يتجند العالم للضغط على إسرائيل للموافقة على إقامة أول مطار دولي للدولة الفلسطينية في الضفة الغربية».
وأشار المصدر الإسرائيلي إلى أن التقديرات الرسمية الإسرائيلية ترجح أن «يصوت لصالح قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية 180 دولة من أصل 192 مجمل أعضاء الجمعية العمومية، في حين سترفض القرار ست دول، وستمتنع عن التصويت ست دول أخرى». وأوضح المصدر أنه «نظرا لإدراك رئيس الوزراء نتانياهو المخاطر الهائلة الناجمة عن التحرك الفلسطيني، فقد قرر القيام بسلسلة من الزيارات المكوكية لعدد كبير من الدول، سيما في أوروبا لحثها على عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية».