رفض جنود وضباط اسرائيليون يخدمون في وحدة احتياط مختارة تنفيذ امر بإعادة مهاجرين افارقة اجتازوا خلال الاسابيع الماضية الحدود الاسرائيلية - المصرية، وفقا لطريقة «الترحيل الساخن»، والتي اخترعها الجيش الاسرائيلي لتجاوز قرار المحكمة العليا القاضي بمنع ترحيل المهاجرين.
وقال موقع «هآرتس» الالكتروني الناطق بالعبرية أمس، ان جنود وضباط الوحدة ابلغوا قائدهم فور استدعائهم للخدمة على الحدود الجنوبية بأنهم لن يشاركوا في تنفيذ اجراء «الترحيل الساخن»، الذي يعتبر مثار خلاف حتى داخل صفوف المؤسسة العسكرية، الامر الذي استجاب له القائد واصدر اوامره بعدم تنفيذ هذا الاجراء طيلة فترة خدمة كتيبة «الدوريات» الاحتياطية.
ونقل الموقع عن ضابط في الكتيبة المذكورة قوله بأن قرار عدم تنفيذ اجراء «الترحيل الساخن» نال دعم كامل افراد الكتيبة، وانه لا يعتبر بأي حال من الاحوال تمردا او رفضا للاوامر.
ولكنه جاء بتفاهم كامل بين قائد الكتيبة وقائد اللواء المسؤول عنه الذي ادرك عدم جدوى الدخول في مواجهة حول هذا الموضوع.
وتقوم فكرة «الترحيل الساخن» على قيام الجنود بترحيل المهاجرين الذين يتم ضبطهم فور وصولهم واجبارهم على اجتياز الحدود تجاه الاراضي المصرية ودون أي اجراء قانوني.
