وقعت اشتباكات بين مئات المتظاهرين العراقيين المتوجهين الى ساحة السجن المسماة «الاحرار» وسط مدينة الموصل بشمال العراق مع قوات الأمن الحكومية، ما أدى الى سقوط جرحى، فيما شهدت ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد صباح تظاهرة تطالب بالإصلاح وخروج القوات الأميركية.
وأفاد شهود عيان امس أن المتظاهرين بمدينة الموصل شمال العراق «تحدوا حظرا شاملا للتجوال فرضته قوات حكومية وتوجهوا مشيا على الأقدام الى ساحة الأحرار للانضمام الى مئات المعتصمين المطالبين بجلاء القوات الأميركية وإسقاط الحكومة».
وتحدثت فضائية «الرافدين» المقربة من «هيئة علماء المسلمين» عن «انضمام ضابط برتبة عقيد ركن بالفرقة الثانية بالجيش العراقي الى المعتصمين بساحة الأحرار» ليكون الضابط الثالث الذي ينضم الى الاعتصام ويتخلى عن رتبته العسكرية.
وأظهرت الفضائية، رتلا عسكريا أميركيا من ثلاث مدرعات وهو ينسحب في الموصل أمام مجموعة من المتظاهرين قطعوا الطريق عليه ملوحين بأحذيتهم.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أقال أول من أمس مدير شرطة محافظة نينوى وعين اللواء صبيح الغراوي بديلا عنه وسط رفض أهالي المحافظة وعشائرها.
ساحة التحرير
وفي ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد تظاهر مئات العراقيين وسط انتشار أمني واسع في محيط الساحة. وردد المتظاهرون هتافات تنادي بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية وإطلاق سراح المعتقلين.
وطالب المشاركون في التظاهرة بـ«وضع حد لحالات الفساد المالي والإداري والمستشرية في الحلقات الرسمية في الدولة وإحالة الذين يقفون وراء الصفقات المشبوهة التي كشف النقاب عنها أخيرا».
وفي التطورات الأمنية، قالت قيادة عمليات كركوك أنه «تم العثور على جثة رجل محترقة في شمال كركوك» الواقعة على بعد 250 كيلومترا شمال بغداد وفي الرمادي.
وقالت الشرطة ان «قنبلة مزروعة على الطريق قتلت ثلاثة من رجال الشرطة وأصابت اثنين آخرين حين انفجرت قرب دورية للشرطة في وقت متأخر أول أمس الخميس بوسط الرمادي على بعد 100 كيلومتر غربي بغداد».
