أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة في موريتانيا مولاتي بنت المختار ان الحكومة تسعى حاليا لمدمج الأشخاص المصابين بالجذام في الحياة النشطة، موضحة أن هذه الفئة من المجتمع بإمكانها المشاركة والإسهام الفعال في عملية البناء الوطني.
وقالت الوزيرة انه «تم مؤخرا تقديم دعم لجميع الجمعيات العاملة في ميدان تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع الولايات». من جهته أشار ممثل منظمة الصحة العالمية بموريتانيا أن كل 0,000 1 موريتاني من ضمنهم 0,24٪ مصابة بالجذام.
وهي أرقام تستدعي من الجهات الصحية في البلد التحرك لمحاصرة المرض المعيق للتنمية. إلى ذلك، تسلمت جمعية أطباء الأسنان الموريتانيين عيادة متنقلة لطب الأسنان مقدمة من قبل منظمة رياح الجنوب.
وهي منظمة فرنسية ناشطة في المجال الصحي، وقد جرت عملية التسليم بمباني وزارة الصحة الموريتانية بالعاصمة نواكشوط.
وكشف رئيس الجمعية الموريتانية لأطباء الأسنان الدكتور الشيخ باي ولد امخيطرات عن تسيير الجمعية حملتها الأولى إلى مقاطعة واد الناقة، على أن تكون الحملة الثانية من نصيب مقاطعة مكطع لحجار بولاية لبراكنة، لتليها بعد ذلك حملة تتجه إلى مدينة مقطع لحجار.
حيث سبق للجمعية في حملات صحية تطوعية في المناطق الداخلية الموريتانية النائية، فيما ركزت الحملات السابقة على معالجة أمراض الفم والأسنان.