من المفترض أن يعقد عشرات المثقفين الإسرائيليين صباح اليوم اجتماعا يعتزمون خلاله الإعلان عن تأييدهم لاعتراف دولي بدولة فلسطينية في حدود العام 1967.
وأفادت صحيفة «هآرتس» بأن «مجموعة المثقفين تضم عشرات الشخصيات، وبينهم 16 شخصية من الحائزين على جائزة إسرائيل التي تعتبر أرقى جائزة إسرائيلية، وسيعقد المثقفون اجتماعهم غدا في تل أبيب، وبالقرب من المكان الذي تم فيه الإعلان عن قيام دولة إسرائيل تحت عنوان إعلان الاستقلال من الاحتلال».
وبين المجموعة المؤيدة لهذه المبادرة الحائزون على «جائزة إسرائيل»: يسرائيل أولمان وعضو الكنيست والوزيرة السابقة شولاميت ألوني والبروفسور يهودا باور والممثلة حانا مارون والبروفسور زئيف شطيرنهل، حيث سيوقع المشاركون في الاجتماع على عريضة ترحب بقيام دولة فلسطينية في حدود العام 1967، وسيدعون الجمهور على التوقيع على العريضة.
وتقول العريضة إنه «في أرض إسرائيل قام الشعب اليهودي وتبلورت فيه صورته، وفي فلسطين قام الشعب الفلسطيني وتبلورت فيه صورته، ونحن الموقعون أدناه ندعو أي شخص ينشد السلام والحرية ولجميع الأمم، للترحيب بإعلان الاستقلال الفلسطيني وأن يدعم ويعمل على تشجيع مواطني الدولتين على إحلال السلام بينهم على أساس حدود 1967 والترتيبات المتفق عليها فيما بينهم، وأن النهاية الكاملة للاحتلال هي شرط أساسي لتحرر الشعبين ولوجود إعلان الاستقلال الإسرائيلية واستقلال دولة إسرائيل».
وقال الكاتب الإسرائيلي سيفي ريخليفسكي: «إن هذه العريضة هي بداية خطوة تتطلع إلى طرح بديل حقيقي لسياسة الحكومة، وخطوتنا ليست ساذجة وتأتي بصورة واضحة ضد مشهد التضليل الذي يفرضه علينا الحكم الحالي في إسرائيل، وأنه بدلا أن تكون إسرائيل الأولى التي تمد يدها والترحيب بالاستقلال الفلسطيني، تحاول محاربة ذلك وخوض معركة شاملة لا تشكل كارثة أخلاقية وحسب وإنما قد تجلب كارثة فعلية تعزل بواسطتها إسرائيل نفسها وتتحول إلى ما يشبه النظام العنصري في جنوب أفريقيا سابقاً، وكل هذا من الهوس بأنه بالإمكان الحفاظ على الكولونيالية التي تنطوي على أساس عنصري وغير ديمقراطي وتتعارض مع إعلان الاستقلال».