أعلنت الأمم المتحدة أمس، ان استخدام الحكومة الليبية الذي أشارت إليه تقارير لذخائر عنقودية وأسلحة ثقيلة في مصراته تسبب في خسائر كبيرة في صفوف المدنيين وربما يرقى الى جرائم حرب وفقا للقانون الدولي. ودعت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان في بيان الى إنهاء حصار مصراتة ونددت بالهجمات التي شملت استخدام قنابل عنقودية انفجرت الأسبوع الماضي على مسافة بضع مئات الأمتار عن مستشفى المدينة الذي يقع في غرب البلاد.

وقالت بيلاي وهي قاضية سابقة في جرائم الحرب: «وفقا للقانون الدولي الاستهداف المتعمد لمنشآت طبية يمثل جريمة حرب والاستهداف المتعمد أو تعريض المدنيين لمخاطر على نحو متهور ربما يرقى الى انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الخاص بحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي» وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أشارت في ‬15 ابريل للمرة الأولى الى استخدام قنابل عنقودية من قبل القوات الموالية للقذافي في مواجهات دامية في احد الأحياء السكنية في مصراته. واكد هذه المعلومات في وقت لاحق اطباء من المدينة الواقعة على بعد ‬200 كلم الى شرق طرابلس. لكن نظام القذافي اصدر تكذيبا.