أبقى القيادي في حركة «فتح» ورئيس وفدها في الحوار مع «حماس» عزام الأحمد الباب مفتوحا في وجه حركة «حماس» لجهة الموافقة على مبادرة الرئيس عباس، حتى لو تم تشكيل حكومة جديدة في رام الله.
وقال الأحمد لوكالة «معا» ان الرئيس عباس «سيشكل حكومة جديدة بمعزل عن مبادرته بعد عودته من الخارج، لكن وفي حال قبول حماس لمبادرة أبو مازن، فلن تكون الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور فياض عائقا أمام حلها من أجل تشكيل حكومة وفقا لمبادرة الرئيس وبالتوافق مع حماس». وتوقع أن تكون الحكومة الجديدة ذا طابع مهني وبنفس التشكيلة السابقة وبمشاركة من يرغب من القوى الفلسطينية، إلا أنه نفى دخول أطراف أخرى على خط المصالحة كما يقول مسؤولون من «حماس».
وكشف الأحمد أن السلطة طلبت من تركيا دعم مبادرة الرئيس عباس ورحب وزير الخارجية التركي اوغلو بمرافقة ابو مازن لغزة في حال جرى الاتفاق، لكن اوغلو نقل اقتراح من «حماس» يقضي بعقد لقاء بين ابو مازن ومشعل في تركيا وإلغاء الانتخابات الرئاسية والاكتفاء بعقد انتخابات تشريعية و«هو ما رفضناه» كما يقول الأحمد لأنه بالإضافة الى انه «اقتراح اعوج، أثار الشكوك لدينا».
وفي ما يتعلق بزيارة ابو مازن لمصر، نفى الأحمد أن يكون الجانب المصري اقترح أفكارا جديدة، وقال: «مصر حتى الآن مهتمة في ترتيباتها الداخلية ولم تتفرغ للقضايا العربية والإقليمية، ورغم ذلك نحن على اتصال يومي بالقيادة هناك» وفي الملف السياسي، قال الأحمد ان «القيادة الفلسطينية مستعدة للدخول في مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، في حال تمت الموافقة على البيان الثلاثي الأوروبي، والذي ينص على وقف الاستيطان واعتباره غير شرعي ودولة فلسطينية على حدود 67».