أبدت السفارة الأميركية في بغداد امتعاضها من إقدام حزب حركة التغيير الكردية المعارضة على نشر حوارات سرية مع المسؤولين الأميركيين، كشفت عن ضغوط أميركية على قادة الإقليم لعدم منع التظاهرات الشعبية ووقف التصدي لها باستعمال القوة، مؤكدة على أنه «لا يحق لمسؤولي الحركة الكردية المعارضة نشر تفاصيل حواراتهم مع المسؤولين الأميركان عبر وسائل الإعلام».

 وشدّد بيان السفارة الأميركية في بغداد على ان «التقارير الصحافية التي وردت في موقع حزب التغيير وتحدثت عن وجود تبادل دبلوماسي خاص بين مسؤولي الحزب وأحد الموظفين بالقسم السياسي في السفارة الأميركية في بغداد هي غير صحيحة، وأنه ليس من صلاحيات المسؤولين في حزب التغيير مناقشة هذه المحادثات مع وسائل الإعلام».

وكان الموقع الإلكتروني التابع لحركة التغيير الكردية المعارضة نقل يوم الجمعة الماضي، عن مصدر مطلع ان السكرتير الأول السفارة الأميركية لدى بغداد جيشوا هاري قال خلال لقاء جمعه باثنين من أعضاء مجلس النواب العراقي عن قائمة التغيير: «اتصلنا برئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وأبلغناه بأنه لا يجوز وبأي شكل من الأشكال استعمال العنف ضد المتظاهرين، ويجب الاستماع لمطالبهم».