اعلن جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي (الشاباك) أن فلسطينيّيْن اثنين اعتقلتهما قوات الامن الاسرائيلية من قرية عورتا القريبة من نابلس اعترفا بقتل خمسة مستوطنين في شمال الضفة الغربية في 11 مارس الماضي. وقال «الشاباك» انه اضافة الى المشتبه بهما: حكيم عوّاد وأمجد عوّاد، تم اعتقال ستة اشخاص آخرين بشبهة «التآمر معهما»، بحسب تعبير الجهاز.
من جهتها، اوضحت الاذاعة العامة ان المشتبه بهما هما شابان في الـ18 من العمر، ومن سكان بلدة عورتا القريبة من مستوطنة ايتمار، موضحة أنهما «اعترفا بتفاصيل العملية». ووفقا للتقارير الإسرائيلية فإن الشابين مقربان من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ونقلت الإذاعة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الدافع لتنفيذ العملية هو «دافع قومي واضح»، وإن الحديث يدور عن تنظيم محلي.. فيما رجحت مصادر أخرى أن تكون العملية فردية، ودون تخطيط من قبل «الشعبية».
في المقابل، قال رئيس مجلس قروي عورتا قيس عواد: «إننا نشكك بتحقيقات الجيش الاسرائيلي، لا سيما وأنه منذ 35 يوما يقوم بالتحقيق لوحده مستخدما كافة وسائل التعذيب ضد المعتقلين الفلسطينيين في قرية عورتا».
ملاحقة في الناصرة
في موازاة ذلك، قدمت النيابة العامة الإسرائيلية إلى المحكمة المركزية في مدينة الناصرة لائحة اتهام ضد ثلاثة شبان من المدينة نسبت إليهم فيها تهم تتعلق بـ«التخطيط لتشكيل خلية والتآمر على تنفيذ جريمة ومخالفات في مجال السلاح».
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلا عن مصادر أمنية، أن الشبان الثلاثة، وهم: أحمد غانم، ومعتز شتيوي، ونور الدين شحادية اعتقلوا قبل نحو الشهر على أيدي «الشاباك» والشرطة الإسرائيلية.