دعا وزير الشباب والرياضة التونسي محمد علولو المندوبين الجهويين للشباب والرياضة إلى متابعة ملف تشغيل الشباب والحرص على توخي الشفافية والمساواة في عمل اللجان الجهوية المكلفة بدراسة هذه الملفات.

وأوضح لدى افتتاحه ندوة المندوبين الجهويين التي التأمت الاسبوع الماضي بمقر الوزارة أن عملية الانتداب تخضع لمقاييس عديدة أهمها الأقدمية في التخرج وكذلك الرتبة المتحصل عليها إلى جانب مراعاة بعض الحالات على غرار العائلات التي ليـــــــــس لها مورد رزق ثابت والعائلات من ذوي الدخل المحدود التي تتطلب الإدماج المستعجل.

وأكد على دور المندوبين الجهويين في الإصغاء إلى الشباب والانكباب على معالجة مختلف القضايا المتصلة بهذا القطاع موصيا بإعادة تنشيط مؤسسات الشباب والرياضة في مختلف الجهات حتى تكون فضاءات للتعبير الحر والإبداع.

وأفاد الوزير أن الوزارة توصلت بفضل ما تقوم به من مجهود كبير إلى تمكين ‬1232 شابا من موطن شغل جديد تتوزع في قطاعات الشباب والرياضة والتربية البدنية، مشيرا إلى إمكانية الانتفاع بالآليات الجديدة التي وضعتها وزارة التكوين المهني والتشغيل على غرار برنامج «أمل» الذي يندرج في إطار نظام الباحث النشيط عن شغل وينتفع فيه المنخرط بمنحة قدرها ‬200 دينار تونسي ونظام المتدرب في القطاع العمومي.