قال مصدر أمني إسرائيلي بارز إن الجيش الإسرائيلي يستعد للتزود بـ6 بطريات أخرى ضمن منظومة «القبة الحديدية» المضادة للقذائف الصاروخية، تزامنا مع استمرار الحملة الاسرائيلية العسكرية الشرسة على قرية عورتا واعتقال العشرات في الضفة الغربية المحتلة.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصدر، الذي لم يكشف عن هويته، قوله امس إنه «سيتم التزود بأول دفعة من هذه البطاريات في غضون الأشهر الـستة المقبلة، وسيتم تحديد مكان نصبها وفقا لتقييمات قيادة الجيش الإسرائيلي».
وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أنه «من المتوقع أن تستكمل عملية التزود بجميع هذه البطاريات في نهاية العام 2012»، مشيرة الى أن «الولايات المتحدة ستتحمل في هذه المرحلة تمويل نصف تكاليف إنتاج البطارية الثالثة من هذه المنظومة».
يتزامن ذلك مع تعبير سفير اسرائيل لدى انقرة غابي ليفي لمسؤولين اتراك عن «قلق» الدولة العبرية من مشروع ارسال اسطول جديد مؤيد للفلسطينيين سيحاول كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية يغال بالمور لوكالة «فرانس برس» ان «السفير عبر لمحادثيه الاتراك عن القلق الذي يثيره ارسال اسطول صغير مؤيد لحماس في الاشهر المقبلة». واضاف ان مبادرة كهذه هي «عمل استفزازي يدعو الى العنف» و«الرسالة نفسها نقلت الى دول اخرى في اوروبا لتجنب ابحار اسطول كهذا».
ويفترض ان ينقل اسطول دولي صغير يضم مشاركين من خمسين بلدا بينها تركيا، اسطولا للمساعدات الانسانية الى غزة قبل نهاية مايو، كما اعلن المنظمون الاثنين الماضي في اثينا.
الحملة على الضفة
ميدانيا، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس العشرات من محافظات القدس ونابلس وبيت لحم والخليل في الضفة الغربية. واقتحمت قوة معززة من جنود ومخابرات الاحتلال فجر أمس أحياء بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وداهمت منازل المواطنين واعتقلت خلالها عددا من الفتيان والأطفال القاصرين، واعتدت بالضرب المبرح على عدد منهم.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال، شابا من قرية حوسان (غربا). أما في قلقيلية، فقد داهمت قوات الاحتلال، الليلة قبل الماضية وفجر أمس، بلدتي عزون وجيت شرق محافظة قلقيلية.
وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال داهموا عزون واقتحموا منازل المواطنين واعتقلوا عددا منهم.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين من محافظة الخليل، فيما دهس مستوطن طفلة بدراجته بمنطقة تل الرميدة وسط المدينة. فيما تم اعتقال ثلاثة شبان من قرية عوريف جنوب نابلس.
حصار عورتا
تزامنت هذه الحملة المسعورة مع استمرار حصار قرية عورتا، حيث سيق كل أهالي القرية إلى معسكر حوارة للتحقيق، وذلك بعد 33 يوما من العمليات العسكرية الإسرائيلية في القرية، والاعتقالات وهدم البيوت، وذلك بذريعة البحث عن منفذي الهجوم على مستوطنة «إيتمار»، والذي قتل فيه 4 أفراد من عائلة يهودية.
