قال مسؤول أميركي رفيع المستوى على اطلاع مباشر على التطورات العسكرية الأخيرة في ليبيا انه بعد أسابيع من قصف حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأميركا تضررت القدرات العسكرية للزعيم الليبي معمر القذافي لكن حالة من الجمود بين القوات الحكومية والثوار تلوح في الأفق ويمكن أن تستمر لبعض الوقت.ونقلت شبكة «سي.ان.ان» الأميركية عن المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، نظراً لحساسية المعلومات التي كشف عنها ان ثلث قدرات القذافي البرية دمرت، بالإضافة إلى غالبية مواقع الدفاع الجوي والطائرات، لكن برزت حالة الجمود بين الثوار والقوات الحكومية يمكن أن تبقى لفترة معينة.وأضاف المسؤول ان رأي «الناتو» والولايات المتحدة الأخير هو ان كلا الطرفين في ليبيا ما زال في مواقعه الثابتة، الثوار قرب أجدابيا والقوات الحكومية قرب البريقة. وأردف ان «أياً من الطرفين لا يعلم أين وكيف يتحرك». وأوضح ان الثوار لا يملكون الأسلحة أو الآليات أو القوة البشرية لإحراز تقدم كبير، في حين تمضي قوات القذافي في هجماتها وخصوصاً في مصراتة إلا أنها تعاني من نقص الإمدادات والذخائر والوقود بسبب الضربات الجوية.وأشار المسؤول إلى ان التحرك البري الكبير يضع قوات القذافي في مرمى ضربات «الناتو» الجوية.