بدأت القضايا والملاحقات القانونية تحاصر رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت، حيث أنه وبعد مرور ‬24 ساعة فقط من مثوله أمام هيئة مكافحة الفساد بخصوص قضية الكازينو، كشف تقرير أمس عن ان البخيت خرق قانوناً أردنياً جديداً، ما قد يعرضه للمساءلة من جديد.

ويبدو ان الضغوط التي تتعرض لها حكومة البخيت تدفعه الى التدخين بشراهة حتى في الأماكن العامة المحظور فيها التدخين بموجب قانون صدر عام ‬2008.

ورئيس الوزراء، الذي لا يطفئ سيجارته حتى تحت قبة البرلمان، شوهد السبت الماضي يدخن كعادته خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده للحديث عن انجازات حكومته في قاعة المركز الثقافي الملكي التي يمنع التدخين فيها. وعندما لفت أحد الصحافيين انتباه البخيت الى انه يخالف القانون بتدخينه في القاعة، رد عليه بالقول «حتى هذه تستكثرونها علي».

وبموجب الدستور فِإن رئيس الوزراء مكلف بتطبيق بنود قانون الصحة العامة رقم ‬47 الصادر عام ‬2008، والذي يمنع التدخين في الأماكن العامة والمؤسسات الحكومية، تحت طائلة العقوبة التي تتراوح ما بين السجن وغرامات مالية باهظة قد تصل الى ‬3000 دينار (حوالي ‬4500 دولار) أو السجن في حالة التكرار.

جدير بالذكر أن البخيت مثل أول من أمس أمام هيئة مكافحة الفساد في قضية مشروع الكازينو الذي أقرته حكومته الأولى في العام ‬2007. حيث أكد رئيس الهيئة سميح بينو أن البخيت وضع هيئة مكافحة الفساد في الظروف التي أحاطت بتوقيع اتفاقية الكازينو، مشيراُ إلى أنه كان إيجابياً ومتعاوناً في الإجابة على الأسئلة المُتعلّقة بالمشروع.

كذلك، أعلن البخيت أن حكومته «تتقصى المعلومات» بشأن رجل الاعمال الأردني خالد شاهين، المحكوم عليه بالسجن ‬3 سنوات في قضية فساد، والذي شوهد في لندن بينما كان من المفترض أن يكون في الولايات المتحدة لتلقي العلاج. ما خلق بلبلة جديدة في الأوساط الأردنية، التي حمل بعضها البخيت مسؤولية فرار شاهين.