لقي ‬10 عراقيين حتفهم، في حين أصيب ‬34، غالبيتهم من عناصر الأمن، بانفجار عبوات ناسفة وتفجير انتحاري وسط مدينة الفلوجة ثاني اكبر مدن محافظة الأنبار، غرب بغداد.

وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية إن ‬10 أشخاص لقوا مصرعهم، بينما أصيب ‬36 اخرون بجروح غالبيتهم من رجال الامن، بثلاثة انفجارات ضربت مدينة الفلوجة، اثنان منها بعبوتين ناسفتين والثالث بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت تجمعا لمدنيين وعسكريين. واضاف ان «أربعة من عناصر الشرطة قتلوا احدهم برتبة ضابط واصيب اربعة مدنيين بجروح بانفجار سيارة مفخخة قرب مقبرة الشهداء في الفلوجة، كما قتل شرطيان واصيب ثلاثة اشخاص بجروح بانفجار اخر». وتابع ان ‬18 شخصا اصيبوا بانفجار عبوة وضعت في مكب للنفايات في حي الاندلس وسط المدينة التي كانت مسرحا لمواجهات عنيفة بين الجماعات المتشددة، وخصوصا القاعدة، والقوات الاميركية خلال العام ‬2004.

وفي منطقة جسر ديالى، (‬20 كيلومترا جنوب بغداد)، ادى انفجار عبوة ناسفة الى «مقتل أربعة اشخاص واصابة ‬11 اخرين بجروح»، بحسب المصادر.

وذكر مصدر في شرطة الفلوجة أن قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت اولا ثم تبعها انفجار سيارة ملغومة. وقال الضابط، الذي طلب عدم نشر اسمه، «انفجرت القنبلة المزروعة على الطريق على طريق رئيسي قرب سوق مزدحمة. حين تجمع الناس لاجلاء القتلى والجرحى انفجرت سيارة ملغومة على مقربة».

من جهة ثانية، أعلنت الشرطة العراقية مقتل أستاذ جامعي ونجله أمس في هجوم شنه مسلحون على منزله في احد الأحياء غربي الموصل. وقالت مصادر في قيادة شرطة الموصل إن «مسلحين هاجموا منزل محمد عبد القادر، وقاموا بقتله مع نجله ومغادرة المكان».

إلى ذلك، صرح الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية وزير الدولة علي الدباغ مساء الأحد بأن الوجود الأميركي في العراق سينتهي بنهاية العام الجاري، قائلا «لا نريد التجديد سواء أكان هناك خطرا على العراق أو لم يكن».

وقال الدباغ في مقابلة مع تلفزيون «العراقية» الحكومي الليلة قبل الماضية «نحن نعتقد أن الوجود الأميركي في العراق انتهى ولا نريد أي تجديد للوجود الأميركي في العراق سواء كان هناك خطرا على العراق أو لم يكن أو كان الجيش العراقي مكتملا بناؤه أو غير مكتمل أو أن هناك خطرا إقليميا موجودا وهذه الحالات تعرفها الحكومة العراقية جيدا».