اعلن جهاز الامن الداخلي التابع للحكومة المقالة التي تديرها حركة «حماس» في قطاع غزة أمس انه كشف خلال اليومين الماضيين عن اشخاص يتعاملون مع اسرائيل بهدف زعزعة الامن.
وقال مسؤول في جهاز الامن الداخلي في تصريح صحافي نشر على موقع وزارة الداخلية في الحكومة المقالة ان «جهاز الامن الداخلي استطاع خلال اليومين الماضيين الكشف عن عدد من عملاء الاحتلال الصهيوني الذين يعملون على زعزعة الأمن في قطاع غزة»، من دون ان يوضح عددهم او ظروف الكشف عنهم او اسماءهم.
واضاف ان «جميع عناصرنا ينشطون في الميدان لحماية الجبهة الداخلية ولرصد كل التحركات المشبوهة»، محذرا من انه «لن يفلت اي خائن يتعاون مع الاحتلال الصهيوني من الملاحقة القانونية».
واوضح المسؤول في الامن الداخلي ان «جميع ما تم استهدافه من قبل العدو الصهيوني خلال اليومين الماضيين منازل مواطنين ومدنيين ما بين اطفال ومسنين، ما يؤكد فشله في الحصول على معلومات عن المقاومين الفلسطينيين». واشار الى ان «استهداف المدنيين ومنازل المواطنين يؤكد كذب الاحتلال بوجود بنك أهداف حقيقي يسعى لتحقيقه خلال عدوانه على غزة».
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية التابعة لـ «حماس» ايهاب الغصين ان «الدافع الاقتصادي هو السبب الرئيسي في الغالب لابتزاز العملاء خاصة في ظل الحصار» الذي تفرضه اسرائيل على القطاع.
ومنذ الخميس، استشهد 19 فلسطينيا، بينهم احد قادة كتائب عز الدين القسام، واصيب أكثر من 66 فلسطينيا بجروح في القصف والغارات الجوية التي نفذتها اسرائيل في قطاع غزة بعد ان اطلق الفلسطينيون قذيفة اصابت باصا مدرسيا وأدت الى اصابة فتى بجروح في اسرائيل.
وقامت «حماس» في 2010، ولأول مرة، بتنفيذ حكم الاعدام بحق عدد ممن ادينوا بالتخابر مع اسرائيل، في سابقة من نوعها منذ سيطرتها على القطاع في يونيو 2007 ما اثار استياء المراكز الحقوقية.
ويفترض مبدئيا ان يصدق الرئيس الفلسطيني على اي احكام بالاعدام قبل تنفيذها، لكن حماس تجاهلت ذلك.
واعلنت حكومة حماس في سبتمبر 2010 كشف واعتقال «عملاء» لاسرائيل تمكنوا من اختراق فصائل المقاومة وساهموا في اغتيال قيادات لها في القطاع. وحتى مطلع 2011، كان يحتجز في سجون حكومة حماس قرابة اربعين شخصا ادينوا بالتخابر مع اسرائيل بحسب مدير سجن غزة للتأهيل والاصلاح ناصر سليمان.