نفى الحلف الاطلسي «الناتو» أمس وجود «مأزق» في ليبيا سواء على الصعيد السياسي او العسكري، مؤكدا في الوقت نفسة استحالة التوصل إلى حل للازمة عبر السبل العسكرية البحتة، معتبرا انه لا بد من إيجاد حل سياسي أيضاً.

وقالت الناطقة باسم الحلف الاطلسي اوانا لانغسكو «لا وجود لمأزق» في ليبيا «بل على العكس، المجتمع الدولي يتقدم لايجاد حل سياسي».

وأكدت لونغيسكو استحالة التوصل إلى حل الأزمة الليبية عبر السبل العسكرية البحتة، معتبرة انه لا بد من إيجاد حل سياسي أيضاً.

وتحدثت أوانا لونغيسكو من مقر «الناتو» في بروكسل مشيرة إلى ان الحلف يعمل على تطبيق على مجلس الأمن الدولي ‬1973 منذ قرابة الأسبوع، و«خلال هذه الفترة استمرينا في إضعاف جيش القذافي فيما يستمر النظام في وضع مدن تحت الحصار.. لكن عمليتنا كانت حازمة وواسعة ومستدامة».

وإذ لفتت إلى مشاركة دول الناتو وحلفائه في المنطقة في عمليات التحالف الدولي ما يشير إلى وسع الالتزام العسكري الدولي بهذه العملية، قالت ان «الناتو يقود المهمة العسكرية لكننا نعلم ان ما من حل عسكري بحت لهذه الأزمة، وثمة وحدة دولية غير مسبوقة وتصميم على التوصل إلى حل سياسي».

ولفتت لونغيسكو إلى ان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي فوغ راسموسن سيشارك الأسبوع المقبل في اجتماع فريق الاتصال الذي سيعقد في قطر لبحث طرق تسوية النزاع الليبي سياسياً. وأقرت بأن العملية ستواجه تحديات في الأيام والأسابيع المقبلة، إلا انها أوضحت ان «سلامة وتطلعات المدنيين الليبيين المشروعة على المحك، والحاجة كي يتحرك المجتمع الدولي بوحدة واضحة». وأكدت ان «الناتو يولي أولوية للمدنيين الليبيين، ورسالة الحلف إليهم واضحة وهي ان مهمتنا حمايتكم من الذين يستخدمون القوة العسكرية ضد المدنيين غير المسلحين».

وخلصت الناطقة باسم الحلف إلى القول ان الحلف «ملتزم في عزمه على منع القذافي من استخدام الأسلحة الثقيلة ضد المدنيين».

وكان الجنرال كارتر هام قائد القيادة الاميركية لافريقيا قال ردا على سؤال لسناتور اميركي اول من امس في واشنطن عما اذا كان هناك «مأزق» في ليبيا، ان هذه هي الحالة «في الوقت الراهن على الارض».