استفاد حوالي 300 مغربي من مقاطعة ابن امسيك من عملية الكشف عن داء السل، في إطار قافلة طبية، نظمتها مندوبية وزارة الصحة، بشراكة مع عمالة مقاطعات ابن امسيك، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وقال نور الدين، من سكان قرية الجماعة، إنه حضر من أجل الكشف والاطمئنان على صحته، بينما قالت الغالية البعمري إنها تسعل منذ أزيد من 15 يوما، وتخشى إصابتها بداء السل.
ويقول مروان (26 سنة، طالب): «رغم أنني لا أدخن، لكن لدي تخوف من الإصابة بعدوى داء السل من أحد زملائي أو زميلاتي»، بينما حضر أيوب فصيح (18 سنة) رفقة والدته، التي ستخضع للكشف.
وعن واقع هذا المرض، قالت رئيسة مصلحة تشخيص داء السل بمندوبية وزارة الصحة ابن امسيك نادية شافلي، إن أكثر من 25 ألف حالة جديدة تسجل سنويا في المغرب، منها 5 آلاف حالة في الدار البيضاء، ما يعادل 20 في المائة على الصعيد الوطني.
وأكدت شافلي أن العلاج ضد داء السل بالمجان ومضمون مائة في المائة إذا تابع المصاب العلاج مدة 6 أشهر دون توقف، مشيرة إلى أن كل مصاب بداء السل يمكنه أن ينقل العدوى إلى 10 أشخاص في السنة.