أنهت دائرة الآثار في محافظة إدلب كل الإجراءات المتعلقة بملف تسجيل ‬5 تجمعات اثرية في الهضبة الكلسية بالمحافظة على لائحة التراث العالمي حيث تم وضع اللمسات الاخيرة للمشروع قبل إعلان موعد التسجيل خلال العام الحالي.

وأوضح رئيس دائرة الآثار في المحافظة نيقولا كباد أن فريقاً فنياً مختصاً انهى بالتعاون مع المديرية العامة للآثار والمتاحف انجاز المخططات التفصيلية للتجمعات الخمسة، مشيراً إلى أن مشروع تسجيل القرى الأثرية في الهضبة الكلسية على قائمة التراث العالمي يحسن الواقع السياحي في المحافظة ويسهم في التعريف بتاريخ هذه التجمعات التي تعد من أغنى المواقع الأثرية بإدلب.

ولفت كباد إلى أن المشروع يمثل ذاكرة تراثية وتاريخية للمحافظة حيث عملت الدائرة على وضع الاستراتيجيات والخطط والضوابط الكفيلة بحمايتها وإدارتها وترويجها بإشراف وزارة الثقافة، مبيناً أن القرى الأثرية عبارة عن محمية ثقافية لاستقبال الزوار والمشروع سيسهم بتقديمها للعالم كمنتج ثقافي سياحي وفق الأسس العلمية والمعايير الدولية.

وقال رئيس دائرة آثار إدلب إن الأراضي السورية تختزن حصة كبيرة من التراث الثقافي الانساني العالمي لذلك فإن قضية الحماية القانونية لهذا التراث وردت في الدستور السوري والتشريع الوطني والاتفاقيات الدولية علماً ان سوريا من البلدان السباقة للمصادقة على المعاهدات الدولية الخاصة بحماية وصيانة واظهار التراث الثقافي العالمي. وأضاف أن عضو مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتور ايف دوج عبر اكثر من مرة وخلال زياراته المتكررة إلى المحافظة عن أهمية انجاز ملف التسجيل كون المواقع المطروحة تعكس الواقع الحضاري للمنطقة وتتضمن إرثاً إنسانياً كبيراً اضافة إلى غناها بالمواقع الأثرية التي تعود إلى العصور الحضارية القديمة.