افتتحت محافظة رفح جنوب قطاع غزة أضخم محطة معالجة مياه صرف صحي في فلسطين بتكلفة نحو اربعة مليون دولار. وهي الأولى من نوعها من حيث التصميم والتقنيات المُستخدمة والأداء والجودة.ألا

وأقيمت المحطة بمنطقة تل السلطان غرب المحافظة واستغرق بناؤها ثلاث سنوات، وستخدم رفح لـ‬25 عاما قادمة. وقال رئيس مجلس إدارة مصلحة بلديات الساحل ماجد أبو رمضان، في تصريح صحافي: «عندما بدأت فكرة إقامة هذا المشروع لم تكن تتوفر مواد بناء له، وبأقل التكاليف وبجودة عالية في ظل الظروف التي يمر بها قطاع غزة، وذلك من خلال إيجاد بدائل». ألا

وأضاف أنَّ أحواض المياه التي تمّ بناؤها لضخ المياه العادمة تم تصميمها وتدعيمها بمُكعبات أسمنتية كان الاحتلال يضعها على الجدار الفاصل بين الأراضي المصرية والفلسطينية جنوب القطاع قبل الانسحاب. ألاوأشار إلى أن هذا الأمر أدى لتقليص تكاليف المشروع الذي يُعد الأول من نوعه ليس على مستوى فلسطين فحسب بل على مستوى العالم.

ولفت أبو رمضان إلى وجود مرحلتين متبقيتين لإتمام المشروع بشكلٍ نهائي، وتتمثل المرحلة الثالثة لنفس المشروع في تحسن جودة المياه المكررة لتُصبح صالحة للاستخدام، أما المرحلة الرابعة فسيتم خلالها إنشاء محطة مركزيَّة لتنقية المياه شرق مدينة خان يونس. ألاوأوضح أنَّ هذا المشروع تأخر لأسباب خارجية وداخلية، منها عدم السماح بدخول مواد البناء عبر المعابر من قبل إسرائيل، «ولكن بفضل الإنسان الفلسطيني تم تجاوز كُل الصعوبات بما فيها شُح مواد البناء، عبر استخدام المُكبات الاسمنتية الضخمة التي كان الاحتلال يستخدمها لفصل المناطق الفلسطينية».