قررت نيابة أمن الدولة العليا في مصر أمس تجديد حبس الأردنى بشار أبوزيد، المتهم بالتجسس على مصر لصالح إسرائيل يوماً على ذمة التحقيقات. وتسلمت النيابة أمس تقارير لجنة تفريغ الرسائل المضبوطة على كمبيوتر المتهم، والتي كان يتبادلها مع ضابط «الموساد» الإسرائيلي المكلف، بالإضافة إلى تفريغ المكالمات الهاتفية التي دارت بينه وبين الضابط. وأفادت مصادر قضائية بأن المتهم تقاضى 20 ألف جنيه مصري من الضابط الإسرائيلي، مقابل تصويره بعض المناطق الحيوية في مصر، فضلاً عن إرسال تقارير عما يحدث داخل الشارع المصري. كما أن المتهم الأردني، الذي كان قد انتقل للإقامة في مصر قبل تسعة أعوام وتزوج من فتاة مصرية، خضع لطلبات الضابط الإسرائيلي الذي هدده بإبلاغ الاستخبارات المصرية بتعاونه مع الموساد. ونفى المتهم في التحقيقات التي يجريها المحامي العام لنيابة أمن الدولة العليا المستشار طاهر الخولي التهم المنسوبة إليه، مؤكدا أن الضابط الإسرائيلي «طلب بالفعل تصوير المعابر وخطوط الغاز، وأسلحة القوات المسلحة وسياراتهما ودباباتهما الموجودة في الشارع أثناء الثورة»، إلا أنه «لم يرسل له شيئاً وكان يتهرب منه، ولا يرد على هاتفه، لدرجة أن الضابط الإسرائيلي حصل على رقم تليفون الخادمة وكان يطلبه على هاتفها».