شهد الأردن ‬147 فعالية ما بين اعتصام ومسيرة للمطالبة بالإصلاحات السياسية والاقتصادية خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الجاري، وفقا لمعلومات حكومية رسمية.

وقال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية سعد هايل السرور في تصريحات مساء أول من أمس، خلال حوار مع أهالي محافظة مادبا (جنوب غرب الأردن) انه تم تنظيم ‬86 فعالية في العاصمة عمان خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأدت تلك المسيرات إلى إقالة حكومة سمير الرفاعي، التي لم يكن قد مضى سوى شهرين على إعادة تشكيلها وتكليف معروف البخيت بتشكيل حكومة جديدة.

واتسمت المسيرات الإصلاحية بطابعها السلمي في معظم الاحيان. الا ان اسوأ احداث العنف التي شهدتها المسيرات والاعتصامات ما وقع في ميدان جمال عبد الناصر في ‬25 مارس الماضي؛ عندما اعتدى «بلطجية» على معتصمين من حركة شباب ‬24 آذار وتدخلت قوات الامن لإخلاء الميدان بالقوة، ما اسفر عن مقتل شخص واصابة ما يزيد عن مائة آخرين بجروح وإدخال البلاد في أزمة سياسية بين الحكومة والقوى المعارضة. واقر مجلس النواب الأردني الأسبوع الماضي تعديلا على قانون الاجتماعات العامة يسمح بالتظاهر دون الحصول على إذن مسبق من قبل السلطات المختصة. (