كشف تقرير إسرائيلي عن ان الجيش الإسرائيلي أجرى سلسلة من التدريبات على حرب متعددة الجبهات ضد «حماس» في قطاع غزة وحزب الله وسوريا، بينما تم الكشف عن قيام لواء غولاني الإسرائيلي بتدريبات للحرب في غزة، فيما زعمت مصادر في الاحتلال أن حركة «حماس» تجهز نفسها لإسقاط طائرات إسرائيلية تطير فوق القطاع.

وأشارت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية إلى أنه في وجه التغييرات التي يشهدها الشرق الأوسط، أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من التدريبات للقادة العسكريين وكيفية اتخاذ القرارات الميدانية في حال خاض الجيش حرباً مفتوحة مع سوريا وحزب الله وحماس.

واختتمت التدريبات اول من امس، بمشاركة جميع قوات الجيش البري والبحري والجوي، لقياس مدى دقة التعاون والتنسيق بينهم في «ساحة المعركة». وذكرت القناة السابعة الإسرائيلية، أن هذه التدريبات هي الأولى في عهد القائد الإسرائيلي الجديد بيني غانتس، وأن هذه التدريبات حاكت عمليات عسكرية مختلفة، وتم من خلال التدريبات معرفة قوة العلاقة بين كل من الدعم اللوجستي والاستخبارات والإعلام والجبهة الداخلية، آخذين بعين الاعتبار كل الدروس المستفادة من حرب لبنان الثانية وعملية «الرصاص المصبوب» على قطاع غزة.

وشدد جيش الاحتلال على أن المناورات هي جزء من برنامج تدريبات عسكرية روتينية وتشمل جميع فروعه البرية والجوية والبحرية.

ومن بين السيناريوهات التي تمت محاكاتها كانت حربا مع حزب الله في لبنان، أثارها هجوم في البحر تتدخل فيها سوريا وحماس وإيران لاحقاً. وقال غانتس ان المناورات «جزء من حاجتنا إلى الحفاظ على مستوى من الجهوزية».

وتفقّد وزير الدفاع إيهود باراك وأعضاء في لجنة الشؤون الخارجية والدفاعية في الكنيست القاعدة، حيث أجريت التدريبات رغم أن المستوى العسكري لم يلعب دوراً فاعلاً في المناورات. وأوضح قائد الكليات العسكرية الجنرال غيرشون هاكوهين ان التدريب يهدف لتحضير الجيش لحرب مقبلة على ضوء التغييرات الأخيرة في المنطقة.

غلاف غزة

في الأثناء قالت صحيفة «اسرائيل اليوم» ان «لواء غولاني في مركز التدريب البري في قاعدة (تساليم) اجرى مناورة استعدادا لدخول اللواء في النطاق العملياتي حول غلاف غزة حيث شارك في المناورة الكتائب الثلاث النظامية في اللواء، وحدة اغوز وكتيبة الدورية التابعة لقوات الناحل (الشبيبة المقاتلة)، الى جانب مقاتلي وحدة الهندسة للمهمات الخاصة، ومقاتلي وحدة الكلاب عوكتس وغيرها».

في إطار المناورة تدرب الجنود على احتمال الدخول الى غزة في ظل التشديد على امكانية اختطاف جندي من قبل المنظمات الفلسطينية.

إسقاط طائرات

في الاثناء، نقلت اذاعة جيش الاحتلال عن مصدر عسكري اسرائيلي كبير زعمه ان حركة «حماس» تجهز نفسها لامكانية اسقاط طائرات اسرائيلية تطير فوق قطاع غزة في الفترة المقبلة.

وبحسب المصدر فان «حماس» «تملك صواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف وبإمكانها اسقاط طائرات تطير على ارتفاع منخفض» موضحا ان سلاح الجو الإسرائيلي يعرف كيف يتعامل مع التطور النوعي الخطير في قدرات منظمات قطاع غزة.

اعتراف بالتصعيد

كما نقلت صحيفة «اسرائيل اليوم» عن مسؤول في فرقة غزة التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية قوله «المفاجأة المقبلة التي تعدها «حماس» لاسرائيل هي صواريخ كتف مضادة للطائرات، قادرة على تهديد الطائرات منخفضة التحليق من سلاح الجو».

ويزعم المصدر ان «لدى المنظمات صواريخ مضادة للطائرات والتقدير هو ان الصواريخ دخلت القطاع عبر انفاق التهريب». وبحسب الصحيفة فانهم يعترفون في قيادة المنطقة الجنوبية «بان التصعيد الاخير في قطاع غزة هو ثمرة عمل اسرائيلي بالذات حيث تم الهجوم على موقع مأهول لـ«حماس» حيث شعرت الحركة بالضغط جراء التغيير في السياسة الإسرائيلية وبحثت عن رد يظهر أن الهجوم الإسرائيلي «ليس مقبولا عليها». واعترف احد الضباط الكبار بان اطلاق قذائف الهاون نحو الشجاعية ما أدى الى استشهاد اربعة فلسطينيين مدنيين، كان «خطأ في التفكير» أدى الى تصعيد. ويضيف أنه «حتى لو أدى هذا الى تصعيد، فان الهجوم على موقع حماس كان مبرراً.. الجولة الاخيرة كانت تستحق هذا وذلك كي يبذلوا في حماس الجهد اللازم لخلق هدوء حقيقي ومن أجل الا نعيش نحن في توتر متى سيسقط صاروخ القسام التالي».

كادر:‬1

كادر‬2:

قذيفة

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي عن سقوط قذيفة صاروخية محلية الصنع أطلقت من قطاع غزة مساء اول من أمس على جنوب إسرائيل، فيما لقي ناشط فلسطيني حتفه داخل نفق في القطاع.

وقال الناطق للإذاعة الإسرائيلية إن القذيفة سقطت على المجلس الإقليمي (اشكلون) بالنقب الغربي، موضحا أن انفجارها لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.

ولم يعلن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن إطلاق القذيفة. (د.ب.أ)

‬07