كشفت منظمة السلام الان الإسرائيلية المناهضة للاستيطان امس ان ‬30 عائلة يهودية اخرى سيتم توطينها في حي راس العامود الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة بحسب خطة لبلدية المدينة، في حين أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات الاختناق الشديد نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع، إثر قمع قوات الاحتلال للمسيرات الاسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في قرية بلعين، لمناسبة ذكرى يوم الأرض.

وقالت مسؤولة في منظمة السلام الان الإسرائيلية المناهضة للاستيطان هاغيت اوفران ان «بلدية القدس تخطط لبناء مساكن لثلاثين عائلة يهودية اخرى في راس العامود حيث يتواجد بالفعل ‬117 عائلة من المستوطنين». واضافت ان «هذه الخطة لم تنته بعد لان المقاول اليهودي مالك الاراضي مستعد للبيع لمن يدفع اكثر بما في ذلك الفلسطينيون».

من جهته اكد الناطق باسم بلدية القدس الإسرائيلية جيدي شميرلينغ ردا على سؤال في هذا الشأن ان البلدية «لا تفرق بين اليهود والعرب في مشاريع البناء المماثلة».

 

اعتقال ناشط

في الاثناء، قالت الشرطة الإسرائيلية انها اعتقلت مجددا ناشطا فلسطينيا ضد الاستيطان في حي سلوان الفلسطيني في القدس الشرقية.

وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية شموليك بن روبي ان «جواد صيام اعتقل في الليل في اعقاب شكوى اعتداء ضده من قبل فلسطيني يقيم في سلوان». ولم يوضح ين شموليك متى وقع الحادث بينما كان صيام كان حتى الاربعاء يخضع لاقامة جبرية فرضتها عليه محكمة اسرائيلية. وتعتبر اسرائيل القدس بشطريها «عاصمتها الابدية والموحدة» بينما يتطلع الفلسطينيون الى جعل القدس الشرقية التي احتلتها الدولة العبرية وضمتها في ‬1967 عاصمة لدولتهم المستقبلية.

في الاثناء أصيب، عشرات الفلسطينيين بحالات الاختناق الشديد نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الاسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في قرية بلعين، لمناسبة ذكرى يوم الأرض.

وفي قرية المعصرة جنوب بيت لحم أصيب عشرات الاشخاص بحالات اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان.

 

اعتداء على مصلين

اعتدى جــنود الاحتلال امس على عدد من أهالي قــرية قصــرة جــنوب غــرب نابلس، ممــن أدوا صلاة الجمعة على أراضيهم المهددة بالاستيلاء عليها، والقريبة من مستوطنة شيلو المقامة عنوة على أراضي القرية.