أعلن وزير الكهرباء رعد شلال عن السعي إلى بناء خمسين محطة، بكلفة ستة مليارات و‬250 الف دولار تبدأ العمل نهاية العام الحالي لمواجهة النقص الذي يعاني منه البلد منذ اعوام.

وقال شلال خلال مؤتمر صحافي: ان الوزارة لديها خطة للاعوام القلية المقبلة لبناء خمسين محطة توليد كهرباء، قدرة كل منها ‬100 ميغاواط في جميع انحاء العراق، على ان تظهر بوادرها الشتاء المقبل. وسينتهي العمل في هذه المحطات قبل صيف ‬2012 وفقا للمصدر، واكد انتهاء المفاوضات مع الشركات الاجنبية وهي «كتربلر الاميركية و«مان» الالمانية، وواحدة من الشركتين الكوريتين (اس تي اس) او (هونداي). وسيضيف الانتاج الجديد للطاقة الكهربائية ‬1515 ميغاواط.

يشار الى ان العراق بحاجة الى ما لا يقل عن ‬14 الف ميغاواط لتلبية الطلب المرتفع على الطاقة في حين ان ما لديه حاليا لا يتجاوز سبعة الاف ميغاواط. وتوقع الوزير زيادة معدلات ساعات التيار الكهربائي الى ثماني ساعات يومياً. وسيدفع العراق ‬50 بالمئة من قيمة العقد بعد مرور عام من عمل هذه المحطات، والباقي بعد مرور العام الثاني وفقا للوزير، واعرب عن امله في ان تكون معاناة الكهرباء خلال الصيف خفيفة، رغم انه لم يتحقق المستوى المطلوب من الانتاج.

في غضون ذلك، اكد نائب عن الكتلة العراقية على أن هناك آلية جديدة، واستحقاقات لزيادة نسبة تجهيز محافظة الانبار بالكهرباء في العام المقبل، فيما وصفت عضو مجلس المحافظة تزويد الانبار بالمحولات الكهربائية بالخطوة الفعالة، وقال النائب عاشور الكربولي: إن «هناك آليات عمل حقيقية تقوم بها وزارة الكهرباء لزيادة استحقاقات محافظة الانبار من الكهرباء، مضيفا: إن «الوزارة ستقوم بتنصيب خمس محطات بطاقة ‬500 ميكاواط». وأوضح أن «الوزارة ستجهز محافظة الانبار بـ‬300 محولة للكهرباء؛ لأن اغلب المحولات اعطبت خلال الاعمال الارهابية والتفجيرات التي شهدتها الانبار على مدى سبع سنوات.

من جانبها اكدت عضو مجلس محافظة الانبار وسام الراوي على ان وزارة الكهرباء وافقت في وقت سابق على زيادة حصة الانبار، فضلا عن تشغيل بعض المحولات، ولكن تحديد موعد تشغيلها يعد انجازا للأنبار. واضافت: ان «تجهيز الانبار بثلاثمئة محولة للكهرباء خطوة فعالة؛ لأن الانبار شهدت خلال العمليات العسكرية تضرر الكثير من محولات الكهرباء، اضافة الى الاسلاك والمحطات .

وكانت محافظات عراقية عدة شهدت أعمال عنف ترافقت مع انطلاق التظاهرات الشعبية منذ فبراير الماضي، التي طالبت بتوفير الخدمات الاساسية والوظائف ومحاربة الفساد والمفسدين، أبرزها إحراق المجلس البلدي في قضاء الفلوجة، ومبنى محافظة نينوى، واقتحام مبنى محافظة البصرة، والصدامات بين القوات الامنية والمتظاهرين في بغداد وكركوك وصلاح الدين.