أعلنت مصادر فلسطينية امس أن أسرى فلسطينيين في خمسة سجون إسرائيلية أعلنوا إضرابا عن الطعام أمس احتجاجا على «الإجراءات الإسرائيلية اللاإنسانية» المتبعة بحقهم.
وقال «نادي الأسير الفلسطيني» في بيان صحافي إن الأسرى في سجون «نفحة» و«ريمون» و«ايشل» و«عسقلان» وبعض أقسام في سجن النقب، قرروا البدء بإضراب عن الطعام «احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية المتمثلة بالتفتيش المهين لذويهم أثناء الزيارة وسياسة العزل الانفرادي وعدم تجاوب إدارة مصلحة السجون مع مطالبهم». واعتبر البيان أن «ما يجري في السجون لا يمكن أن تقبله القوانين والأعراف الدولية»، مبينا أن «جميع التقارير التي تصل عبر محاميه تؤكد أن أوضاع السجون سيئة خاصة فيما يتعلق بارتفاع حالات الإصابة بأمراض مزمنة بين صفوف الأسرى». وتعتقل إسرائيل زهاء سبعة ألاف أسير فلسطيني موزعين على أكثر من 23 سجنا ومركز توقيف بينهم المئات أمضوا أكثر من 25 عاما قيد الاعتقال.
رفض استئصال
في موازاة ذلك، اكدت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ترفض استئصال ورم سرطاني من جسم أسير فلسطيني يقبع في سجن جلبوع. وأوضح الباحث في التضامن الدولي أحمد البيتاوي أن «الأسير طارق محمود العاصي من مخيم بلاطة شرق نابلس، أصيب قبل عامين بسرطان القولون؛ نجم عنه انخفاض حاد في نسبة الهموغلوبين في الدم وانخفاض في الوزن، الأمر الذي أدى إلى نقله لمستشفى العفولة». وأشار إلى أن إدارة المستشفى أكدت إصابة العاصي بسرطان القولون، وأخبرته في بادئ الأمر أنه سيتم إجراء عملية لاستئصال الورم السرطاني، ثم قامت فيما بعد بإلغاء قرارها دون إبداء الأسباب.