قالت أسرة المصري محمد رضوان، الذي يحمل الجنسية الأميركية واعتقل في سوريا بتهمة المساعدة في التحريض على التظاهرات، أمس: إن رضوان «لم يذهب أبدا إلى إسرائيل». وقال طارق شلبي، أحد أقارب رضوان، لوكالة الأنباء الألمانية: إن الأخير «لم يذهب أبدا إلى الضفة الغربية أو القدس»، وإن أسرته «لا تزال تحاول التأكد من مكان وجوده، وإنها اتصلت بالسلطات الأميركية والمصرية». وأبلغت السلطات أسرته بأنهم «يبحثون قضية رضوان الذي يعمل ويعيش في سوريا منذ حوالي عام». وكانت وكالة «سانا» ذكرت أن رضوان اعتقل مع عدد من الأجانب على يد قوات الأمن، وأنه زار إسرائيل عبر الأردن.