اتفقت المجموعات والفعاليات الشبابية والأطر الطلابية الفلسطينية على انطلاق مسيرات جماهيرية في قطاع غزة، في ذكرى يوم الأرض التي تصادف 30 مارس، لتجديد الدعوة لإنهاء الانقسام. وستتحرك الحشود من ميدان فلسطين «الساحة» ومفترق الأزهر كنقاط تجمع الحالي للسير نحو الجندي المجهول والبقاء في الجندي حتى الخامسة مساء ضمن برنامج فعاليات مشترك. وأكد «الحراك الشعبي» في بيان له أمس أنه «تم التنسيق مع القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات والفعاليات والشخصيات الوطنية لجعل يوم الأرض يوم التمسك بالأرض والوحدة الوطنية». مشيرا إلى أنه من بين تلك المجموعات «الحملة الوطنية الشبابية لإنهاء الانقسام» و«اللجنة الشبابية للوحدة الوطنية» و«سكرتارية الأطر الطلابية» و«ائتلاف 15 آذار» و«شباب 15 آذار» و«تجمع كفى» و«شباب التغيير لإنهاء الانقسام» و«التيار الشبابي الحر» و«محامون من أجل الوحدة الوطنية».
تثمين ووحدة
على صعيد متصل، ثمنت «الحملة الشبابية لإنهاء الانقسام» مشاركة سكرتير عام «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة» أيمن عودة للشباب المضربين عن الطعام في دوار المنارة، والذي انضم الى الشباب المعتصمين والمضربين يوم الثلاثاء الماضي. وقال بيان للحملة إن «عودة جاءهم حاملاً رسالة وموقف كل فلسطيني من الجليل والمثلث والنقب والساحل يدعو إلى وقف هذا الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وتأكيداً على أن الانقسام يضر بالقضية الفلسطينية». وكان المحامي أيمن عودة قد دخل في إضراب عن الطعام ثلاثة أيام متكاملة، تضامنا مع الشباب المضربين والداعين إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني. كذلك، أكدت الحملة بأنها «مستمرة في فعالياتها وأنشطتها حتى إنهاء الانقسام المعيب بحق قضيتنا وتاريخنا الفلسطيني، وأن الشباب باقية في الميادين ولن تنهي اضرابها قبل استعادة الوحدة الوطنية». وشددت الحملة بأن فعاليتها القادمة هي في 30 مارس الذي أطلقت عليه «يوم وحدة الشعب والأرض»، وذلك تعبيرا عن تضامنها مع «فعاليات أهلنا في الداخل الفلسطيني»، مشيرة إلى أن مسيرات شعبية ستنطلق في كافة المحافظات بهذه المناسبة، وسيتم زراعة أشجار في الاراضي المصادرة في القرى والمناطق المحاذية للجدار.
