شدّدت جامعة الدول العربية على استقرار البحرين وعروبتها، وأكد امينها العام عمرو موسى خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أهمية تحقيق الاستقرار في البحرين.. في وقت أنجزت سفن حربية تابعة للبحرين والكويت والسعودية والولايات المتحدة تدريبات أطلق عليها اسم «حارس الهدف 01-11» في وسط وجنوب الخليج العربي استمرت سبعة أيام.
وقال موسى، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، إن المحادثات تناولت تطورات الأوضاع الحالية في العالم العربي مع الإشارة بصفة خاصة للوضع في البحرين، واصفاً اللقاء مع المسؤول البحريني بـ «المفيد»، مشدداً أن موقف الجامعة العربية واضح تماماً في الحفاظ على استقرار البحرين وعروبتها في رده على سؤال حول التدخلات الإيرانية. وقال إن «هذه مسألة لا جدال فيها وبالتالي فإن كل اتصالاتنا تركز على هذه النقطة وحماية هذا الوضع الشرعي المهم، وموقف الجامعة يتم التعبير عنه من خلال الاتصال بكل الدول بما في ذلك إيران». وأشار إلى أنه استدعى السفير الايرانى بشكل عاجل ليبحث معه شكوى البحرين بالتدخل الإيراني في شؤونها.
من جانبه، أكد الشيخ خالد بن أحمد أن «قوات درع الجزيرة جاءت إلى البحرين بحسب اتفاقية دفاعية أمنية بين كل دول مجلس التعاون الخليجي ودورها هو حماية المنشآت الحيوية ضد أي تهديد خارجي لمملكة البحرين، وليس لها أي دور أمني في التعامل مع المتظاهرين أو أي من الأوضاع الداخلية»، واصفاً دور الجامعة العربية بأنه دور مهم للغاية من أجل إبراز الوضع في أي بلد عربي أمام العالم، فالحديث بصوت أي بلد وشعب عربي هو دور الجامعة العربية وأمينها العام. وكان الشيخ خالد أجرى محادثات مع نظيره التركي احمد داود اوغلو حول الاضطرابات التي تشهدها مملكة البحرين.
وقال أوغلو في مقابلة مع محطة التلفزيون التركية «سي.ان.ان تورك» إن «الاضطرابات التي تشهدها هذه المملكة الخليجية قد تؤدي إلى نزاع دولي»، موضحاً أن تركيا على اتصال مع المملكة العربية السعودية وإيران من أجل تخفيف التوتر.
ونصح المسؤول التركي البحرين بإجراء «إصلاحات ديمقراطية بأقصى سرعة».
تدريبات بحرية
في هذه الأجواء، أعلنت قوات التحالف البحرية أن سفناً حربية تابعة للبحرين والكويت والسعودية والولايات المتحدة أجرت تدريبات أطلق عليها اسم «حارس الهدف 01-11» في وسط وجنوب الخليج استمرت سبعة أيام.
وذكرت القوات في بيان أصدرته أول أمس أن هذه التدريبات التي جرت بقيادة العقيد عيسى الدوسري قائد «قوة الواجب 152»، استهدفت «تعزيز التنسيق في البحر وتحسين تبادل المعلومات بين مراكز قيادة القوات المشاركة».
وأضاف البيان ان التمرين «استهدف إعطاء المشاركين فرصة لتركيز قدراتهم لتحديد وتتبع عدة سفن وأساليب الصعود على متن السفن حيث تم تصميم التمرين لتثبيت قدرات التحكم لدى القيادة الرئيسية لقوة الواجب 152 وتطوير نظام تدفق المعلومات بين مراكز القيادة وقوة الواجب».
ونقل البيان عن العقيد الدوسري قوله ان التمرين «ركز بالدرجة الأساسية على التزامن في العمل بين القيادة على اليابسة والقوات في البحر لمواجهة تحدي تحديد وملاحقة سفن محددة يمكن أن تشكل تهديداً من أي نوع لأمن الملاحة أو لقوات التحالف في منطقة الخليج».
