يعقد مجلس الامن الدولي غدا الخميس اجتماعا لاستعراض الوضع في ليبيا والاطلاع على تقرير للامين العام للامم المتحدة بان كي مون حول تطور الوضع في هذا البلد، بعد اسبوع على تبني قرار في المجلس يجيز اللجوء الى القوة.

واوضحت وزارة الخارجية الفرنسية امس ان دعوة روسيا لوقف اطلاق النار في ليبيا يمكن أن تناقش في اجتماع مجلس الامن الدولي الخميس. وقالت الناطقة باسم الوزارة كريستين فاج في افادة صحافية «يمكن مناقشة ذلك في اجتماع مجلس الامن يوم الخميس. أعتقد أن وزير الخارجية الروسي أو ممثله سيثير هذه النقطة».

في الاثناء، قال دبلوماسي في مقر الامم المتحدة في نيويورك في ختام اجتماع مغلق عقده مجلس الامن الاثنين لدرس طلب ليبي بعقد اجتماع طارئ ان «مشاورات ستجري الخميس وسيبدأ الاجتماع بتقرير للامين العام» للامم المتحدة.

لكن الدبلوماسي الذي طلب عدم كشف اسمه اوضح ان اجتماع الخميس لن يكون اجتماعا طارئا ولن يعقد استجابة لطلب طرابلس.. في وقت اوضح دبلوماسي آخر ان قرار مجلس الامن ‬3791 الذي يجيز استخدام القوة في ليبيا «يطلب من الامين العام اطلاع المجلس على تطبيق (القرار). وبالتالي سوف نعقد اجتماعا».

وتلقى مجلس الامن في نهاية الاسبوع الماضي رسالة من وزير الخارجية الليبي موسى كوسا يطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن.

ودعت وزارة الخارجية الليبية في بيان صدر ليل السبت الاحد الى «عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن بعد وقوع عدوان فرنسي بريطاني اميركي على ليبيا الدولة المستقلة العضو في الأمم المتحدة، وهو امر يهدد الأمن والسلم الدوليين».

وتبنى مجلس الامن الدولي الخميس قرارا يقضي باتخاذ «جميع الاجراءات اللازمة» لحماية المدنيين في ليبيا. وينص القرار ايضا على ان يقوم الامين العام للامم المتحد باطلاع المجلس في غضون سبعة ايام على سير تطبيق القرار.