أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين ان «مجموعة قطع من سفن القوة البحرية الكويتية رست على شواطئ البحرين أمس ضمن قوات درع الجزيرة المشتركة»، لتنضم الى قوات خليجية سبق ان انتشرت في المملكة.

وقالت القيادة العامة ان «مشاركة القوة البحرية الكويتية تأتي لتؤكد على عمق العلاقات الوطيدة بين البحرين والكويت، وما يجمعهما من تعاون على كافة المستويات والأطر واتفاقيات دفاعية وعسكرية مشتركة»، مؤكدة ان «تواجد قوات درع الجزيرة المشتركة جاء ليبرهن عن وحدة المصير المشترك الذي يجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي أبت إلا أن تكون صفاً واحداً ضد كل ما من شأنه أن يعكر صفو الأمن والأمان في ربوع البحرين، والتي شهدت مؤخراً مجموعة من التجاوزات السلبية، حيث تسببت في ترويع المواطنين والمقيمين، وشل عجلة التقدم والنماء».

وناشدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين «كافة المواطنين والمقيمين الترحيب والتعاون التام مع إخوانهم من قوات درع الجزيرة المشتركة».

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» عن سفير الكويت لدى البحرين قوله أمس إن بلاده تدعم هدوء الوضع في البحرين. وجاءت تعليقاته أثناء لقائه وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة.

على صعيد متصل، أكد رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أن «الأمن والنظام الذي يدعم الاستقرار يأتي في مقدمة الأولويات»، لافتين إلى أن «ما حصل من أحداث مؤسفة يرجع إلى مقابلة البعض دعوة الحوار بالتعنت وعدم الرغبة بالإصلاح». وقال الأميران، خلال لقائهما، إن «الأمن والنظام الذي يدعم الاستقرار يأتي في مقدمة الأولويات، فاستتباب الأمن للجميع هو الذي يحفظ للبحرين منجزاتها ومكتسباتها».

في موازاة ذلك، ترأس ولي العهد الكويت رئيس مجلس الامن الوطني الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح اجتماع مجلس الامن الوطني صباح أمس في ديوانه في قصر السيف، وبحضور رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح.

وقال رئيس جهاز الامن الوطني الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح بأنه «جرى خلال هذا الاجتماع استعراض الاحداث والتطورات على المستوى الدولي والاقليمي والمنطقة العربية، وفي مقدمتها ما شهدته مملكة البحرين الشقيقة من احداث مؤسفة لم يألفها المجتمع البحريني استهدفت شق وحدته الوطنية وبث بذور الفتنة بين ابناء الشعب البحريني». وأضاف ان «دولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا، تؤكد تضامنها الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة، انطلاقا من وحدة المصير المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والروابط الاخوية العميقة.. فإنها تضع كل امكانياتها وطاقاتها من اجل تكريس الامن والاستقرار في المملكة الشقيقة».