أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية أن جمهورية الأورغواي قد اعترفت رسميا بالدولة الفلسطينية على حدود الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام ‬1967، لتنضم بذلك إلى ‬11 من أصل ‬12 دولة تتشكل منها أميركا اللاتينية اعترفت مؤخراً بالدولة الفلسطينية وسط اعتراض إسرائيلي- أميركي. وقال مدير عام إدارة أمريكا اللاتينية في الوزارة منجد صالح، في بيان صحافي، ان «رئيس الأوروغواي بيبي موخيكا سلم بحضور وزير خارجيته لويس ألماغرو؛ سفير دولة فلسطين لدى الأرجنتين وليد المؤقت خلال اجتماعه معه في القصر الجمهوري وثيقة تنص على الاعتراف بالدولة الفلسطينية دولة مستقلة وذات سيادة»، وأشار صالح، إلى أن وثيقة الاعتراف جاءت بموجب القرارات الدولية، قرار ‬181، وقرار التقسيم الصادر في ‬29 نوفمبر عام ‬1947، والقرار ‬3236 الصادر عن الجمعية العامة لأمم المتحدة في نوفمبر ‬1974، وقرار ‬242 الصادر عن مجلس الأمن عام ‬1967، وتقول وثيقة الاعتراف إن هذا الموقف من قبل الأوروغواي جاء نتيجة لقناعتها بعملية السلام في الشرق الأوسط، ورغبتها إلى جانب الأسرة الدولية في أن تؤدي هذه العملية إلى قيام دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في منطقة آمنة وسلمية. وأعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن شكره لاعتراف جمهورية أورغواي بالدولة الفلسطينية، مشيدا بالعلاقات الثنائية التي تربط البلدين، وذكر بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» أن عباس أعرب عن أمله في تعزيز هذه العلاقات وتطويرها، مثمنا مواقف جمهورية أورغواي «الداعمة للحقوق الوطنية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة».

يذكر أن كولومبيا التي تربطها علاقات وثيقة بالولايات المتحدة وإسرائيل؛ هي الوحيدة من بين دول أميركا اللاتينية التي لم تعترف إلى الآن بالدولة الفلسطينية.

رام الله، غزة - «البيان» والوكالات