استشهد فلسطينيان وأصيب ثلاثة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت جنوب مدينة غزة. وسط تصعيد لافت في التحركات الإسرائيلية، بالتزامن مع تسريبات عن أن إسرائيل ستفرض حصاراً بحرياً على غزة.
وقال شهود عيان إن طائرة حربية إسرائيلية من طراز «إف16» أطلقت صاروخين على ورشة الحدادة الواقعة شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة ما أدى إلى تدميرها وارتفاع ألسنة النيران والدخان منها.
وأضاف شهود أن الورشة تقع داخل موقع أبوجراد التابع لكتائب القسام بالقرب من محررة نتنساريم جنوب مدينة غزة.
وقال الناطق باسم لجنة الإسعاف والطوارئ في غزة ادهم أبوسلمية إن فلسطينيين استشهدا في الغارة إسرائيلية فضلاً وسقوط عدد من الجرحى.
توغل
في هذه الأثناء، توغلت عدد من الدبابات والجرافات الإسرائيلية جنوب قطاع غزة. وقال احد سكان المنطقة ان عددا من الدبابات وجرافات الاحتلال تقدمت مسافة 200 متر بشكل مباشر على أطراف حي النهضة شرق رفح وسط تجريف وتمشيط في المنطقة. وقال ان الدبابات ما زالت متمركزة وتقوم بين الفينة والأخرى بإطلاق نار عشوائي تجاه منازل المواطنين، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
حصار بحري
وفي جانب آخر، كتبت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الجهات الأمنية الإسرائيلية تبحث في فرض حصار بحري على قطاع غزة ومنع السفن من دخول قطاع غزة حتى لا يتم إدخال وسائل قتالية ثقيلة، بخاصة بعد ضبط السفينة فكتوريا.
وأكدت المصادر الإسرائيلية، أن هذه ليست المرة الأولى التي تسلك فيه صفقات الأسلحة إلى قطاع غزة المسار الشمالي الذي يمر عبر سوريا إلى تركيا وصولا إلى مصر ومن ثم تهرب إلى قطاع غزة عبر الأنفاق.
