صعد فريق كوماندوس من القوات البحرية الإسرائيلية عصر أمس إلى ظهر سفينة تجارية مملوكة لشركة ألمانية تحمل علم ليبيريا في البحر المتوسط بينما كانت في رحلة من تركيا إلى مصر بزعم أنها تحمل أسلحة لناشطين فلسطينيين في قطاع غزة. وأعلن الجيش الاسرائيلي أن الكوماندوس البحري سيطر أمس على السفينة الليبيرية «فيكتوريا» بينما كانت تبحر على بعد ‬200 ميل عن الشواطئ الإسرائيلية بزعم أنها تنقل أسلحة من تركيا إلى قطاع غزة وذلك استنادا إلى معلومات استخبارية.

وقال الناطق العسكري الإسرائيلي في بيان إن القوات الإسرائيلية وجدت على متن السفينة حاويات احتوت على أسلحة من أنواع عدة. وأضاف أن «السيطرة على السفينة تمت بصورة سريعة ومن دون مقاومة من جانب طاقم السفينة». وأشار إلى أن سفنا حربية إسرائيلية اقتادت السفينة إلى أحد الموانئ الإسرائيلية لإفراغ حمولتها وتفتيشها بشكل دقيق.

ووفقا للجيش الإسرائيلي فإن السفينة التي تحمل علم ليبيريا كانت في طريقها من ميناء مارسين في تركيا متوجه إلى ميناء الإسكندرية المصري. وأشار البيان إلى أن «المعروف هو أن تركيا ليست مرتبطة بالحدث بأي شكل». وأبلغ الجيش ووزارة الخارجية في إسرائيل السلطات الألمانية بشأن السيطرة على السفينة فيكتوريا لأن ملكيتها تعود لشركة ألمانية كما تم إبلاغ ليبيريا التي ترفع السفينة علمها، وفرنسا لأن الشركة التي شغلتها فرنسية.

ميناء اللاذقية

وبعد ذلك أعلن مصدر عسكري إسرائيلي ان المحطة الأولى التي خرجت منها السفينة «فيكتوريا» كانت ميناء اللاذقية بسوريا. وقال المصدر في اتصال مع وكالة «يونايتد برس انترناشونال» إن المحطة الأولى التي خرجت منها السفينة كانت ميناء اللاذقية بسوريا.

المصدر إيران

في الأثناء، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن مصدر السلاح الذي تم ضبطه في السفينة هو إيران. وتابع في بيان صادر عن مكتبه: «كان لدينا أساسا للاعتقاد بأن الأسلحة على متن السفينة غايتها المس بمواطني إسرائيل ومصدر الأسلحة هو إيران». وأضاف أن «السيطرة تمت في قلب البحر ووفقا للقوانين الدولية وأطلعنا جميع الدول ذات العلاقة بالأمر وجميع دول العالم».