أصيبت لجنة الحوار الوطني الرسمية في الأردن بمقتل فور إعلان أسماء المشاركين فيها، بعد أن اكتشف أن إدراج أسماء الشخصيات الوطنية لم يأت بعد استمزاج رأيهم بذلك حيث تداعت شخصيات بالتنصل منها وعلى رأسهم شخصيات إسلامية وليبرالية.
وتنصل عدد من الشخصيات من اللجنة ومنهم رئيس مجلس النواب الأسبق القيادي الإسلامي عبداللطيف عربيات وإسحاق الفرحان ولبيب القمحاوي والعين عبدالمجيد ذنيبات، وذلك لعدم مشاورتهم في الانضمام إلى اللجنة.
وسبق للنقابات المهنية وان رفضت المشاركة باللجنة سوى بممثل واحد بعد رفض الحكومة زيادة عدد ممثلي النقابات في اللجنة لأكثر من ثلاث شخصيات.
وفي السياق، انضمت أحزاب المعارضة الخمسة التي توصف في العادة بـ «المدجنة» إلى رفض اللجنة بسبب ما قالته انه استبعاد لها عن التمثيل في اللجنة.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين عقدت اجتماعاً طارئاً جددت فيه شروطها التي وضعتها للمشاركة في اللجنة وعلى رأسها أن تكون ملكية وبسقف زمني محدد، وان يتم مناقشة التعديلات الدستورية إلى جانب قوانين الانتخاب والأحزاب.
إلى ذلك، علق رئيس مجلس شورى الجماعة د. عبداللطيف عربيات في تصريح لـ«البيان» على عدم التشاور مع الأسماء التي أعلن عن انضمامها إلى اللجنة من دون مشاورتها بقوله: «لسنا أطفالاً لكي يتعاملوا معنا بهذه الطريقة».
في المقابل، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة طاهر العدوان ان الحكومة معنية بصورة كبيرة وايجابية لمشاركة الحركة الإسلامية في الحوار الوطني وأنها زادت لهذه الغاية نسبة أعضاء اللجنة ممن يمثلون الحركة في النقابات والأحزاب».
اجتماع طارئ
من جهة أخرى تعقد جماعة الإخوان غداً اجتماعاً طارئاً للإعلان عن الصيغة النهائية لرؤية الحركة للإصلاح وموقف الجماعة من مبادرة «الملكية الدستورية» التي أطلقتها مجموعة من الشخصيات الوطنية على رأسها قيادات بارزة في الإخوان.
وقال عربيات إن «الجلسة الطارئة التي سيعقدها مجلس شورى الإخوان غداً ستكون مفتوحة لمناقشة جميع القضايا الهامة المطروحة».