جدد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى ال خليفة أمس الدعوة للاسراع في بدء الحوار الوطني في البحرين للوصول الى التوافق الوطني المنشود.
ونقلت وكالة انباء البحرين «بنا» عن العاهل البحريني لدى استقباله وزير خارجية الاردن ناصر جودة، الذي وصل إلى المنامة أمس، تأكيده ان «مبادرة الحوار الوطني تستهدف الحفاظ على مكتسبات الشعب البحريني الكريم وما حققناه من منجزات عديدة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية»، و«الانطلاق الى المزيد من الاصلاحات السياسية والتنموية».
ودعا العاهل البحريني «الى الاسراع في ان يلتقي الجميع على طاولة الحوار الوطني وبنوايا صادقة للوصول الى التوافق الوطني المنشود».
من جانبه، اكد وزير الخارجية الاردني الاردني «وقوف الاردن مع مملكة البحرين في مواجهة اي خطر يهدد امنها واستقراراها ورفض اي محاولات للتدخل الاجنبي في شؤون البحرين»، كما اكد الوزير الاردني «دعم بلاده لمبادرة الحوار الوطني الشامل في البحرين واهمية الاسراع في هذا الحوار بدون وضع شروط مسبقة».
على صعيد متصل، رفضت دول مجلس التعاون الخليجي أمس أي تدخل خارجي في شؤون البحرين. وشدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن بن حمد العطية في بيان «رفضه المطلق لأي تدخل خارجي في شؤون البحرين»، مؤكداً أن «الإخلال بأمنها وزعزعة استقرارها، وبث الفرقة بين مواطنيها، يعد انتهاكاً خطيراً لسلامة واستقرار دول مجلس التعاون، وإضراراً بأمنها الجماعي». وجدد العطية تأكيد «دعم ومساندة دول المجلس المطلق لمملكة البحرين قيادة وشعباً انطلاقاً من مبدأ وحدة المصير، وترابط أمن دول المجلس»، موضحاً أن «المسؤولية في المحافظة على الأمن والاستقرار هي مسؤولية جماعية باعتبار أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ».
ودعا العطية «كافة الأطراف المعنية في البحرين التجاوب مع دعوة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي عهد البحرين، والإسراع بالدخول في الحوار الوطني الشامل وصولاً إلى الحلول الكفيلة بترسيخ الوحدة الوطنية».
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أمس ان قوات الأمن استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق محتجين قطعوا أحد الشوارع بالعاصمة المنامة، وذلك بعد إصابة 14 من رجال الأمن على أيدي المحتجين. ونقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية عن وزارة الداخلية إن مجموعة من «المتجمهرين بلغ عددهم 350 شخصا قامت صباحا بقطع شارع الملك فيصل بالوقوف بوسط الطريق بهدف منع الموطنين من الوصول إلى أعمالهم».
وأضافت ان قوات الأمن توجهت الى الموقع «لفتح الطريق والتفاوض مع المتجمهرين إلا أنهم لم يستجيبوا لذلك، حيث قام عدد من المتجمهرين بالاعتداء على أفراد الأمن الذين لم يكونوا حاملين لأي سلاح وأسفر ذلك عن إصابة 14 من رجال الأمن، أحدهم أصيب بإصابة بليغة بالرأس كما تعرض آخر للطعن». وأوضحت ان قوات حفظ النظام «اضطرت» إلى استخدام «عدد من طلقات مسيلة للدموع لتفريق المتجمهرين».
من جهة ثانية، ذكر تقارير اخبارية أمس أن مجهولين أقدموا صباح أمس «على مهاجمة طلاب جامعة البحرين باستخدام العصي، وأوقعوا عدة إصابات، فيما وصلت عدة سيارات إسعاف لنقل المصابين».
