واجهت اليابان دمارا على امتداد ساحلها الشمالي الشرقي امس بعد زلزال قوي وموجات مد عملاقة من المحتمل ان تكون قتلت الف شخص على الاقل. وذكرت وكالة «كيودو» اليابانية للانباء انه كان يمكن سماع اصوات اشخاص مدفونين تحت الانقاض وهم يطلبون النجدة في واحدة من اكثر المناطق السكنية تضررا. وفي العاصمة طوكيو نام موظفون تقطعت بهم السبل في المدينة بعد ان ادى الزلزال الى توقف شبكة مترو الانفاق بجوار المشردين في احدى المحطات.

ورقد عشرات الرجال الذين كانوا يرتدون حللا على صحف مستخدمين حقائبهم كوسائد. وقالت كيودو ان ‬116 الف شخص على الاقل في طوكيو لم يتمكنوا من العودة الى منازلهم بسبب تعطل حركة النقل. وافادت وكالة «جيجي» للانباء ان مدينة كيسينوما شهدت حرائق على نطاق واسع كما ان ثلث المدينة اصبح تحت الماء.

وكان هذا خامس أشد زلزال يشهده العالم خلال المئة عام الماضية. وتتجاوز شدته زلزال جريت كانتو في أول سبتمبر ‬1923 الذي بلغت قوته ‬7,9 درجات وأسفر عن مقتل أكثر من ‬140 ألفا في منطقة طوكيو. وفي العام ‬1995 تسبب زلزال كوبي في خسائر بلغت قيمتها ‬100 مليار دولار وكان اكثر كارثة طبيعية تكلفة في التاريخ.