أوصى «المؤتمر العالمي للغة العربية لغير الناطقين بها» الذي اختتم اعماله الاثنين الماضي بعقد منتدى عالمي سنوي للغة العربية في الدوحة مهمته نصرة لغة القرآن وحمايتها ونشرها.
وأكد المشاركون في المؤتمر، الذي نظمه مركز اللغات بكلية الدراسات الاسلامية عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على مدى يومين، على «ضرورة تلبية الحاجة الملحة بعمل معجم معاصر للعربية للناطقين بغيرها، وذلك من خلال خطة محددة الأعمال والأوقات». وشدد المجتمعون على «اهمية العمل من أجل إيجاد منهاج عالمي لتعليم العربية لغير الناطقين بها يتكون من مراحل ومستويات متعددة تراعي خصوصية الحاجة والبلد والمهارات المطلوب تحقيقها». ونادى المشاركون بضرورة إعداد اختبار الكفاءة للغة العربية بحيث يراعي طبيعة العربية وخصائصها، ويوصي بفتح قنوات اتصال وتنسيق مع الجهات التي بدأت في التجربة من قبل واستمرارية الاتصال لتحقيق الأهداف المرسومة. واتفقوا على ضرورة عمل مجلة دورية لبحوث اللغة العربية للناطقين بغيرها تكون باكورة أبحاثها أبحاث هذا المؤتمر وإعداد ميثاق من المعايير العالمية العلمية لإعداد معلم العربية لغير الناطقين بها. ودعا المشاركون إلى فتح أقسام متخصصة في كلية الآداب لتعليم وتعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها.