أعلنت جماعات استيطانية يهودية متطرفة الحرب على ممثلي الدول الغربية وعلى الشرطة الإسرائيلية إلى جانب الفلسطينيين عندما وزعت مجموعة منشورات على الدبلوماسيين الأوروبيين في رام الله لدى عبورهم إلى المدينة صباح أول أمس قادمين من مكان إقامتهم في القدس تطالبهم فيها بالرحيل عن ما أسمته «ارض اليهود».

وجاء في المنشورات «أنتم ضيوف في بلادنا وتقفون على الأرض المقدسة للأمة اليهودية، فلا تتدخلوا في البناء في بلدنا لأن التدخل من قبل الحكومة الأمريكية والاتحاد الأوروبي يعرض وجودكم هنا للخطر»، مطالبة الدبلوماسيين بالرحيل فوراً والعودة إلى بلدانهم من خلال عبارات «اذهبوا إلى بلدانكم وواجهوا الحقائق، فنحن لن نقيم سلاما» ويأتي هذا التهديد على خلفية وثيقة صدرت عن رؤساء البعثات الدبلوماسية الأوروبية وطالبت بلدانه بالتدخل من اجل وقف إجراءات التهويد وطرد الفلسطينيين في القدس.

وفي السياق ذاته، أصدر أحد كبار حاخامات المستوطنين يدعى دوف ولب فتوى تتيح للمستوطنين إطلاق النار على رجال الشرطة الإسرائيلية في حيال قيامتهم بإخلاء بيوت استيطانية بقوله «إذا أطلقوا النار عليكم ردوا بإطلاق النار، وان ضربكم اضربوهم».

من جانبه، وصف رئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض المستوطنين بـ«الإرهابيين والسفلة» وحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن «الاعتداءات الإرهابية». وقال فياض إن «على المجتمع الدولي أن يدرك بأن للمستوطنين عنواناً، ألا وهو حكومة إسرائيل التي تتحمل المسؤولية الكاملة إزاء ما تعرض له أهلنا في قصرة من إرهاب.