كشف رئيس الوزراء المقال في غزة إسماعيل هنية أمام عدد من الإعلاميين أن الحكومة التي يرأسها في قطاع غزة بصدد تعديل وزاري قريب لضخ دماء جديدة للحكومة. وقال هنية، خلال تكريم دوائر الإعلام في الوزارات والمؤسسات الحكومية: «تشاورنا مع الجميع بلا استثناء، لكنهم رفضوا الانخراط بالحكومة مقدرين دعوتنا لهم، ولكن نحن بذلك أقمنا الحجة على الجميع». وعلى إثر ذلك طالب رئيس الوزراء المقال في غزة بضرورة دراسة تجربة الإعلام الحكومي بشكل جيد وتعزيز الإيجابيات وتفادي السلبيات داعيا بألا يكون الإعلام الحكومي كالأبواق السابقة للإعلام في الدول العربية المجاورة التي شهدت احتجاجات وانتفاضات شعبية داعياً الإعلاميين الحكوميين بالتركيز على قضايا الشباب، ونقل آمالهم وتطلعاتهم عبر وسائل الإعلام، على اعتبار أن العام الحالي تم اختياره من قبل الحكومة كعام للشباب الفلسطيني بميزانية تصل إلى نصف مليون دولار.
وشدد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة على ضرورة تناول القضايا الوطنية بشكل مستمر وبكثرة في الوسائل الإعلامية، بقوله «نحن لا نزال في مرحلة التحرر الوطني ويجب أن يركز الإعلام الحكومي على القضايا الوطنية».
يشار إلى أن الإعلام الحكومي بدأ يغير من لهجته في طريقة تناول الاحتجاجات الشعبية خاصة بعد سقوط النظامين التونسي والمصري أخيراً.