اعتقلت قوات الاحتلال ليل الاثنين الثلاثاء ثمانية شبان فلسطينيين في الضفة الغربية عندما داهمت العديد من منازل المواطنين قبل أن تعتقل هؤلاء الشبان الذين تم نقلهم إلى جهة غير معلومة. إلى ذلك أصيب تسعة مواطنين بجراح، ثلاثة منهم وصفت حالتهم بالخطيرة، جراء الاعتداء عليهم بالضرب وإطلاق النار من قبل مستوطنين في قرية قصرة الواقعة بين رام الله ونابلس مساء أول من أمس. وزعم مصدر إسرائيلي أن الجنود رصدوا عدد من الفلسطينيين يحاولون خطف احد المستوطنين خلال المشاجرة كما تم رصد فلسطيني آخر يحمل معولا ويجري نحو احد الجنود لذلك قرر الجنود إطلاق النار كما أصيب ثلاثة مستوطنين احدهم بحجر في رأسه. من جانبه، أكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس أن «عشرات المستوطنين من مستوطنة ياش آد المقامة على أراضي المواطنين شرقي قرية قصرة، هاجموا عائلة فلسطينية في المنطقة وحاولوا طردهم من أراضيهم الأمر الذي دفع عددا من المواطنين إلى مساعدة العائلة، ما دفع عدد من المستوطنين إلى إطلاق النار بشكل كثيف باتجاه المواطنين». وأضاف دغلس إن جيش الاحتلال وصل إلى المكان وبدأ بإطلاق النار باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة تسعة مواطنين ثلاثة منهم وصفت حالتهم بالخطيرة.