أعلن مسؤول فلسطيني أمس أن المجلس المركزي الفلسطيني سيعقد في 16 مارس الجاري لمناقشة عدد من القضايا الهامة أبرزها المفاوضات مع إسرائيل. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف ان «رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أرسل دعوات إلى أعضاء المجلس المركزي للمنظمة لحضور اجتماع المجلس في السادس عشر من هذا الشهر»، مضيفاً أن «المجلس سيناقش مجموعة من القضايا الهامة أبرزها المفاوضات المتوقفة مع الحكومة الإسرائيلية». وأوضح أبو يوسف أن المجلس «سيؤكد موقف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بأنه لا يمكن العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل بدون وقف تام للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية»، مشيراً إلى أنه سيطالب بتحديد مرجعيات المفاوضات على أساس حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967. وأشار إلى أنه «سيتم مناقشة استحقاقات سبتمبر المقبل التي تحدث عنها الرئيس الأميركي باراك أوباما واللجنة الرباعية الدولية ومنها الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 من قبل الأمم المتحدة لتصبح عضوا كاملا فيها »، لافتاً إلى أن المجلس المركزي «سيناقش موضوع الانقسام الفلسطيني من خلال الاتفاق على آليات عملية لاستعادة وحدة الوطن الفلسطيني وإنهاء الانقسام».
يشار إلى أن المجلس المركزي يعد برلمان منظمة التحرير الفلسطينية في حال تعذر انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني ويبلغ عدد أعضائه 130 عضوا.
وكان المجلس المركزي قرر إنشاء السلطة الفلسطينية في 1994 اثر توقيع اتفاقية أوسلو في 1993 وكلف الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بترؤس أول حكومة للسلطة الفلسطينية وكلفه بتشكيلها.