كشفت حركة «حماس» امس عن أن دعوات نواب في الكنيست الإسرائيلي لتشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين للضغط من أجل إبرام صفقة تبادل الأسرى الخاصة بالجندي غلعاد شاليط «لن تثني المقاومة عن التمسك بمطالبها». وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل، في تصريحات صحافية، إن «إي إجراءات إسرائيلية لقمع الأسرى هي إجراءات قديمة جديدة لن تثني المقاومة الفلسطينية عن مطالبها بخصوص قضية الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط المحتجز في غزة ». وذكر البردويل أن إسرائيل «تتنكر وتتنصل من عملية تبادل الأسرى، وان مطالبهم هذه لن تثني الأسرى الفلسطينيين في سبيل تحريرهم لأنها فرصة لا يجب تفويتها من قبل فصائل المقاومة». وطالب جميع المحافل الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بملاحقة إسرائيل «لما ترتكبه من جرائم قمعية ضد الأسرى الفلسطينيين مخالفة للقانون الدولي». وشدد على أن صفقة تبادل الأسرى «لن تتم دون تحقيق مطالب المقاومة».
وكان رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية شاؤول موفاز طالب اول من أمس الحكومة الإسرائيلية بأن تعيد النظر في مسألة الزيارات لدى السجناء الفلسطينيين واستخدام مختلف القنوات لممارسة الضغط على حركة حماس لإبرام صفقة التبادل.
وتطالب «حماس» بالإفراج عن 1000 أسير فلسطيني مقابل الإفراج عن غلعاد شاليط في مفاوضات غير مباشرة ترعاها مصر ووسيط ألماني ولم يتم التوصل حتى الآن لاتفاق بشأنها.