شنّت طائرات حربية إسرائيلية الليلة قبل الأخيرة سبع غارات متتالية على مناطق مختلفة في قطاع غزة، في سياق التصعيد المتواصل على القطاع المحاصر، لكن لم يبلّغ عن وقوع إصابات.
وذكرت المصادر الفلسطينية أن الغارة الأولى استهدفت موقع أبوجراد للتدريب التابع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» في حي الزيتون شرقي مدينة غزة. فيما استهدفت غارة ثانية موقع بدر للتدريب التابع لكتائب القسام جنوب غزة، بينما استهدفت غارة ثالثة ورشة حدادة في مخيم الزاويدة وسط قطاع غزة. وأشارت المصادر إلى أن الغارة الرابعة استهدفت منتجعا سياحيا جنوب شرق غزة، ما أدى إلى حدوث دمار كبير فيه، فيما استهدفت ثلاث غارات أخرى أراضي خالية في غزة ووسط القطاع. وأوضحت أن القصف لم يسفر عن وقوع إصابات.
وكان جيش الاحتلال أعلن في وقت سابق عن سقوط قذيفة صاروخية أطلقت من غزة على جنوب إسرائيل دون وقوع إصابات أو أضرار مادية. في موازاة ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس فلسطينيين اثنين من محافظتي رام الله وبيت لحم، بعد مداهمة المنطقتين، واقتادهم إلى جهة غير معلومة بحسب شهود عيان.
تحذيرات
على صعيد متصل، حذرت مصادر فلسطينية مطلعة في تصريحات خاصة لوكالة «سما» الإخبارية من اقدام جيش الاحتلال خلال الايام المقبلة من عمليات نوعية تهدف الى اغتيال قيادات وكوادر في حركات المقاومة الفلسطينية، وبالذات حركة الجهاد الاسلامي في «محاولة لخلط الاوراق واستغلال الانشغال العربي والدولي في الاحداث الدائرة في ليبيا والمنطقة».
وقالت المصادر ان حركة الجهاد الاسلامي، وفي ظل توارد معلومات من قوى اقليمية ومحلية صديقة ابلغت عناصرها وكوادرها ومجموعاتها المقاتلة وقيادتها السياسية بضرورة توخي الحيطة والحذر»، مشيرة الى ان التصعيد الاسرائيلي المتوقع يمكن ان يؤدي الى ردود فعل عنيفة من قبل المقاومة الفلسطينية.
