بحثت هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي (البرلمان) امس آخر مستجدات الاوضاع في العراق وآلية التعامل مع مطالب المتظاهرين، من بينها إجراء إصلاحات شاملة في مختلف المجالات واستضافة رئيس الوزراء نوري المالكي.
وذكر بيان لرئاسة مجلس النواب أمس ان الاجتماع الذي عقد امس برئاسة رئيس المجلس اسامة النجيفي وبحضور النائب الاول قصي السهيل ورؤساء وممثلي الكتل النيابية «تناول عدة مقترحات وافكار لتفعيل الدور الرقابي لمجلس النواب واجراء اصلاحات في مختلف المجالات وايجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها المواطن والية التعامل مع مطالب المظاهرات الجارية».
ونقل البيان عن النجيفي قوله عقب الاجتماع ان «اجتماع رؤساء وممثلي الكتل النيابية كان مهما لمناقشة التظاهرات وبرنامج عمل مجلس النواب في هذا الشأن». واشار الى انه «تم الاتفاق على معالجة طلبات المتظاهرين والتعامل مع التقارير»، التي سترد اليوم الأحد من قبل النواب بشان عمل مجالس المحافظات، لافتا الى ان المجلس «سيتخذ قرارات مهمة من خلال اجراء تحقيق في المحافظات التي سقط فيها ضحايا وتشكيل لجنة لتسلم طلبات المتظاهرين، اضافة الى السعي لاستضافة رئيس الوزراء نوري المالكي من اجل وضع سقف زمني لتنفيذ البرنامج لحكومي والمطالب المقدمة من المتظاهرين».
وشدد النجيفي على ان «التظاهر حق دستوري مكفول يتطلب من الحكومة توفير كافة مستلزمات انجاحه مع حماية الاموال العامة والخاصة كما ان من واجب القوات الامنية حماية المتظاهرين».
واكد ان «المجلس عازم على القيام بدوره في هذه المرحلة المهمة من خلال العمل على وضع برنامج لتنفيذ جملة اصلاحات لمواجهة التحديات والعمل على مكافحة الفساد عبر قرارات استثنائية».
تظاهرات بغدادية
في موازاة ذلك، تظاهر مئات العراقيين من مناطق شرق بغداد وهي المعامل والعبيدي والكمالية لمطالبة المالكي برفض استقالة امين بغداد صابر العيساوي. وذكر المتظاهرون من ابناء هذه المناطق ان «العيساوي قدم خدمات كبيرة وواسعة لمختلف احياء بغداد وبذل جهودا واسعة ما يفرض على ابناء بغداد التمسك بهذا الرجل لخدماته الجليلة». وناشد المتظاهرون رئيس الوزراء بـ«رفض قبول استقالة العيساوي والتمسك به لإكمال المشاريع الخدمية التي باشر بها والتي تعد نقطة تحول في مستوى الخدمات والارتقاء بها لابناء العاصمة بغداد». وكان امين بغداد صابر العيساوي قدم استقالته الخميس الماضي الى رئيس الوزراء العراقي ولم يتم البت بها حتى الان.
