صرح الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو امام مجلس حقوق الانسان في جنيف امس ان على الزعيم الليبي معمر القذافي «وقف الاعمال العسكرية ضد شعبه»، في حين جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما اول من امس مطالبة الزعيم الليبي معمر القذافي بالاستقالة فوراً ووقف العنف ضد شعبه، قائلاً انه سمح لطائرات الجيش الأميركي بمساعدة نقل اللاجئين الفارين من ليبيا إلى بلادهم.

وقال نابوليتانو انه «لا يمكن التسامح مع العنف ضد الشعب الليبي»، مؤكدا ان «استياء اي شعب في اي مكان يجب ان يحل بالحوار والارادة السياسية الطيبة». واضاف ان ايطاليا تؤيد الدعوة التي اطلقها مجلس الامن الدولي «لوقف سريع للمأساة الليبية». واكد الرئيس الايطالي ان التطورات الاخيرة في منطقة المتوسط «تدل على ان الاتحاد الاوروبي يجب ان ينهي العمل الذي لم يكتمل في اقامة مجال مشترك للحرية والامن والعدالة».

واضاف ان «اقامة ادارة اكثر فاعلية للحدود لا يمكن ان تترك لكل واحدة من الدول الاعضاء بمفردها، لانها ليست حدود بلد بل حدود اوروبا».

وذكر نابوليتانو بان ايطاليا التي بقيت بلد هجرة لفترة طويلة شهدت في السنوات الاخيرة «تدفق مهاجرين». واضاف انه «في العقد الاخير ارتفع عدد المقيمين من المهاجرين بنسبة ‬250 بالمئة وبلغ سبعة بالمئة من مجمل السكان الايطاليين ويشكلون قوة ايجابية في المجتمع».

صدمة واشنطن

من جهة اخرى جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما اول من امس مطالبة الزعيم الليبي معمر القذافي بالاستقالة فوراً ووقف العنف ضد شعبه، قائلاً انه سمح لطائرات الجيش الأميركي بمساعدة نقل اللاجئين الفارين من ليبيا إلى بلادهم.

وقال أوباما بعد لقاء الرئيس المكسيكي فيليب كالديرون ان «الولايات المتحدة والعالم ما زالوا مصدومين من العنف المرعب ضد الشعب الليبي. معمر القذافي فقد شرعيته للقيادة وعليه الرحيل».

وأشار إلى أنه وجه البنتاغون للتحضير لكل الخيارات العسكرية التي تتعلق بالأزمة في ليبيا بينها الطلب من الأمم المتحدة الموافقة على إرسال طائرات إلى الأجواء الليبية لمنع سلاح الجو الليبي من قصف الثوار، رغم رفضه الإجابة عن سؤال عما إذا كان يدعم فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا. وقال انه أعطى موافقته لوكالة التنمية الدولية وهي ذراع في «البنتاغون» لاستئجار طائرات مدنية للمساعدة في إعادة اللاجئين إلى بلدانهم، مشيراً إلى أن بلاده ترسل مساعدات إنسانية إلى الحدود الليبية لتلبية الحاجات الملحة للشعب الليبي.