أكد ديوان رئيس وزراء البحرين أن محاولات البعض التشكيك في منجزات الوطن أو التشهير بالأدوار الوطنية لرموزه هو أمر مرفوض وغير مقبول، وان شعب البحرين الواعي والذي أثبت ولاءه وانتماءه لهذا الوطن وتقديره لرموزه وقيادته الوطنية يرفض هذا التشهير ومحاولات شق الصف الوطني، بينما أعلن تجمع الوحدة الوطنية تمسكه بشرعية النظام وعدم موافقته على المطالبة بإقالة الحكومة كشرط لإقامة الحوار.
وجاء في بيان للديوان ان «إنجازات رئيس الوزراء احد رموز هذا الوطن لم تبدأ في مرحلة ما بعد الاستقلال وإنما قبل ذلك، من خلال العديد من المناصب التي تولاها وشارك من خلالها في إرساء أسس الدولة الحديثة، ولن تنسى البحرين دوره البارز في الحفاظ على عروبتها ونيلها الاستقلال والتصدي لكل المحاولات التي استهدفت طمس هوية البحرين الإسلامية وصولا إلى استفتاء تقرير المصير الذي حسم شعب البحرين من خلاله خياره في قيام دولته العربية المستقلة».
وفيما يتعلق بعقار المرفأ المالي قال « إن هذا الموضوع كان من بين الموضوعات التي بحثتها اللجنة الوزارية مع لجنة التحقيق البرلمانية الخاصة بأملاك الدولة، حيث خلصت اللجنة على انه لم يطرأ على هذا العقار أي تصرف ناقل للملكية عن طريق الهبة، بل ان كل ما طرأ عليه هو عبارة عن معاوضة وتخارج للأفراد ولشركة خاصة عن أراضيها التي تم استملاكها، وقد تم ذلك بناء على إجراءات قانونيــة صحيحــة عن طريق لجنة التثمين».
وأشار إلى محاولة البعض النيل من رموز الوطن عن طريق بث ادعاءات باطلة وغير مسؤولة، وقال «إنه بالإمكان لأي طرف يرى غير ذلك فيما يخص الموضوع المذكور أن يلجأ إلى قضاء البحرين العادل والنزيه حتى يأخذ العدل مجراه».
التمسك بالشرعية
من جانبه أعلن تجمع الوحدة الوطنية تمسكه بشرعية النظام القائم وعائلة آل خليفة بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مؤكدا أنه لا شروط لديه مسبقة «لبدء الحوار حتى لا يتعطل ونعلن استعدادنا للدخول فورا في الحوار الوطني الذي دعا إليه ولي العهد»، مشيرا إلى أنه «لا نوافق على المطالبة بإقالة الحكومة كشرط لإقامة الحوار ونرفض رضوخ النظام لتلك المطالب المؤدية للخراب والتدمير ومزيد من الانشقاق الطائفي».
وأكد التجمع أن «الأمن مطلب رباني لا يخص فئة دون أخرى ونحذر من مغبة الآثار المدمرة على المجتمع من الأعمال التي تمارس على الأطفال في المدارس والمعملين»، مشيرا إلى أن بعض التيارات السياسية «تريد حدوث مواجهات دامية مع قوات الأمن وكانت تريد سقوط قتلى وجرحى وبعد سحب القوات الأمنية من الشارع»، محذرا من مخططات لزرع الفوضى في البلاد، داعيا «تلك الجهات للكف عن هذه الأفعال وندعو المرجعيات الدينية لتحمل مسؤولياتها لإيقاف هذه الأعمال وضبط النفس حتى لا تحدث مصادمات مع هؤلاء وعلى الدولة أن تتخذ من الإجراءات ما يكفي لإيقاف هذا الأمر».