أكدت السعودية وقطر وقوفهما بكل إمكاناتهما إلى جانب البحرين التي تشهد تظاهرات منذ أسبوع تطالب بالتغيير وأكدتا أن استقرار دول مجلس التعاون الخليجي «كُلُ لا يتجزأ».

وشدد بيان صادر في ختام الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي القطري الذي عقد في الرياض مساء الثلاثاء على «التأكيد على وقوف دول مجلس التعاون الخليجي صفا واحدا في مواجهة أي خطر تتعرض له أي من دوله والدعم الكامل لمملكة البحرين». واعتبر البيان أن «أمن واستقرار دول المجلس كلُ لا يتجزأ والتزامها بالعهود والاتفاقات الأمنية والدفاعية المشتركة،» كما أكدا على «الوقوف بكل إمكاناتهما إلى جانب مملكة البحرين وشعبها». وقال البيان ان الجانبين «ناقشا تطورات الأحداث على الساحة العربية»، حيث أكدا على «متابعتهما لمختلف الأحداث في بعض الدول العربية والإسلامية» ودعوا إلى «تغليب الحكمة في معالجة تلك الأحداث لما يضمن الحفاظ على سلامة هذه الدول واستقرارها ورخاء شعوبها». كما اتفق الجانبان على أن التعاون العسكري بين البلدين «يسير وفقاً لمنظومة مجلس التعاون».

وفي مجال التعاون الأمني، شدد الجانبان على «أهمية تعزيز وتوثيق أواصر التعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية بما يخدم أمن واستقرار البلدين والمنطقة بشكل عام وبما يتفق مع الجهود المبذولة في هذا الشأن لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب».

وعقد مجلس التنسيق السعودي القطري اجتماعه الثالث المشترك برئاسة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ووقع الجانبان أربعة مشاريع اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم في مجالات الدفاع المدني ومكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية وتهريبها والبيئة والأرصاد الجوي.