أفادت تقارير صحافية أمس بأن نحو 300 شخص قادمين من ليبيا، من بينهم سفيرا مالطا والبرتغال في طرابلس، وصلوا مساء الاحد الى مرفأ فاليتا في مالطا على متن عبارتين.
وكان رئيس الوزراء المالطي لورانس غونزي اعلن في مؤتمر صحافي مساء الاحد عودة سفير بلاده جورج كاسار، الا انه اوضح ان السفارة المالطية في طرابلس ستظل مفتوحة. ومن المتوقع ان تعود العبارتان وتحملان اسمي «ماريا دولوريس» و«سان غوان» الى طرابلس في وقت لاحق لاجلاء اجانب آخرين هاربين من الأزمة الليبية.
وفي وقت سابق من يوم الأحد، رست عبارة ايطالية في مرفأ فاليتا قادمة من ليبيا وعلى متنها نحو 1800 شخص.
من جهة ثانية، قال رئيس وزراء مالطا ان الطائرة الليبية التي لم يسمح لها بالهبوط في مالطا في الاسبوع الماضي كانت تقل طيارين جاؤوا لاعادة طائرتين حربيتين هبط بهما في الجزيرة طياران منشقان. وأكد ان مالطا رفضت طلبا من الحكومة الليبية باعادة الطائرتين الحربيتين من طراز ميراج اللتين هبطتا في الجزيرة يوم الاثنين الماضي. وما زالت الطائرتان تحت الحراسة في مطار مالطا. وقال الطياران وكلاهما برتبة عقيد للسلطات في مالطا انه صدرت لهما أوامر بقصف متظاهرين يحتجون ضد حكم الزعيم الليبي معمر القذافي.